قصائد عامه
والمرء يعجب من صغيرة غيره
يحيى الغزال
وَالمَرءُ يَعجِبُ مِن صَغيرَةِ غَيرِهِ
أَيُّ اِمرِئٍ إِلّا وَفيهِ مَقالُ
ولقد أشهد المحدث عند ال
عمر بن أبي ربيعة
وَلَقَد أَشهَدُ المُحَدِّثَ عِندَ ال
قَصرِ فيهِ تَعَفُّفٌ وَبَيانُ
يا روح شخصي منزل أو طنته
أبو العلاء المعري
يا روحُ شَخصي مَنزِلٌ أُو طَنتَهُ
وَرَحَلتِ عَنهُ فَهَل أَسِفتِ وَقَد هُدِم
إني ومن أحرم الحجيج له
عمر بن أبي ربيعة
إِنّي وَمَن أَحرَمَ الحَجيجُ لَهُ
وَمَوقِفِ الهَدي بَعدُ وَالبُدُنِ
وأغيد لين الأعطاف رخص
يحيى الغزال
وَأَغيدَ لَيِّنَ الأَعطافِ رَخصٍ
كَحيلِ الطَرفِ ذي عُنقٍ طَويلِ
أصبح القلب في الحبال رهينا
عمر بن أبي ربيعة
أَصبَحَ القَلبُ في الحِبالِ رَهينا
مُقصَداً يَومَ فارَقَ الظاعَنينا
قفي وقفة تعلمي
أبو العلاء المعري
قِفي وَقفَةً تَعلَمي
وَإِن سَلِموا فَاِسلَمي
حدثينا قريب ما تأمرينا
عمر بن أبي ربيعة
حَدِّثينا قَرَيبَ ما تَأمُرينا
إِنَّ قَلبي أَمسى بِهِندٍ رَهينا
رب اكفني حسرة الندامة في ال
أبو العلاء المعري
رَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال
عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
لم تر العين للثريا شبيها
عمر بن أبي ربيعة
لَم تَرَ العَينُ لِلثُرَيّا شَبيهاً
بِمَسيلِ التِلاعِ لَمّا اِلتَقَينا
ما أكرم الله عز من ملك
أبو العلاء المعري
ما أَكرَمَ اللَهَ عَزَّ مِن مَلِكٍ
وَرِزقُنا مِن دَلائِلِ الكَرَمِ
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
أبو العلاء المعري
مَن عَيَّرَ الخَيلَ إِنساناً فَقَد خَبِلا
هَل تَحمِلُ الأُمُّ إِلّا الثُكلَ وَالهَبَلا