قصائد عامه

دع الراح في راح الغواة مدارة

أبو العلاء المعري
الطويل
دَعِ الراحَ في راحِ الغُواةِ مُدارَةً يَظُنّونَ فيها حَنوَةً وَقُرُنفُلا

يضحي الفتى المرؤوس بالسيد ال

أبو العلاء المعري
السريع
يُضحي الفَتى المَرؤوسُ بِالسَيِّدِ ال ماجِدِ كَالمَرؤوسِ بِالصارِمِ

تقول وليدتي لما رأتني

عمر بن أبي ربيعة
الوافر
تَقولُ وَليدَتي لَمّا رَأَتني طَرِبتُ وَكُنتُ قَد أَقصَرتُ حينا

فإذا ما نظرت في عرض الناس

يحيى الغزال
الخفيف
فَإِذا ما نَظَرتُ في عُرضِ النا سِ كَأَنّي أَراهُم في الظَلامِ

أصبح القلب مستهاما معنى

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
أَصبَحَ القَلبُ مُستَهاماً مُعَنّى بِفَتاةٍ مِن أَسوَءِ الناسِ ظَنّا

عاود القلب بعض ما قد شجاه

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
عاوَدَ القَلبَ بَعضُ ما قَد شَجاهُ مِن حَبيبٍ أَمسى هَوانا هَواهُ

أوف ديوني وخل أقراضي

أبو العلاء المعري
المنسرح
أَوفِ دُيوني وَخَلِّ أَقراضي مِثلُكَ لا يَهتَدي لِأَغراضي

ويا ليت شعري أي شيء محصل

يحيى الغزال
الطويل
وَيا لَيتَ شِعري أَيُّ شَيءٍ مُحَصِّلٌ يَرى شَخصُ مَن قَد ماتَ وَهوَ دَفينُ

نفس الفتى وليست له جسدا

أبو العلاء المعري
الكامل
نَفسُ الفَتى وَلَيسَت لَهُ جَسَداً إِنَّ الوِلايَةَ بَعدَها عَزلُ

أقضي الدهر من فطر وصوم

أبو العلاء المعري
الوافر
أُقَضّي الدَهَر مِن فِطرٍ وَصَومِ وَآخُذُ بُلغَةً يَوماً بِيَومِ

يتحارب الطبع الذي مزجت به

أبو العلاء المعري
الكامل
يَتَحارَبُ الطَبعُ الَّذي مُزِجَت بِهِ مُهَجُ الأَنامِ وَعَقلُهُم فَيَفُلُّهُ

قلب الأم

أديب مظهر
أغرى امرؤٌ يوماً غلاماً جاهلاً بنقوده حتى ينالَ به الوطرْ