قصائد عامه
ألا في سبيل المجد ما أنا فاعل
أبو العلاء المعري
ألا في سبيلِ المَجْدِ ما أنا فاعل
عَفافٌ وإقْدامٌ وحَزْمٌ ونائِل
حتى متى
عبد الرزاق الدرباس
عنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ
و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ
يا للمفضل تكسوني مدائحه
أبو العلاء المعري
يا للْمُفَضَّلِ تَكْسُوني مدائِحُه
وقد خلَعْتُ لِباسَ المَنْظَرِ الأنِقِ
ليته جاء
عبد الرزاق الدرباس
لا تقولي : أنت للجرح دواء
أنت يا سيدتي حلو ا لرجاء
عظيم لعمري أن يلم عظيم
أبو العلاء المعري
عظِيمٌ لَعَمْري أنْ يُلِمّ عظيمُ
بآلِ علِيّ والأنامُ سَليمُ
و قفة ندم
عبد الرزاق الدرباس
إلهي ، ذنوبي عدُّها ليس يُحصرُ
و مَن لي سوى الرحمنِ يعفو و يغفرُ؟
تخيرت جهدي لو وجدت خيارا
أبو العلاء المعري
تخَيّرْتُ جُهْدي لو وَجدْت خِيارَا
وطِرْتَ بعَزْمي لو أصَبْتُ مَطارا
حروف الكبرياء
عبد الرزاق الدرباس
من سالف الدهر كان الشعر ديوانا
و اليوم نزهو به شيبا و شبانا
أحمق الحب
عبد الرزاق الدرباس
تململ الحرف في روحي فأرخني
مغلوب حبك مهموما مدى الزمن
وقت يمر وأقدار مسببة
أبو العلاء المعري
وَقتٌ يَمُرُّ وَأَقدارٌ مُسَبَّبةٌ
مِنها الصَغيرُ وَمِنها الفادِحُ الَجَلَلُ
لا شيء
عبد الرزاق الدرباس
على أمواجك السكرى ..
نثرت شباك أيامي.
عللاني فإن بيض الأماني
أبو العلاء المعري
علّلاني فإنّ بِيضَ الأماني
فَنِيَتْ والظّلامُ ليسَ بِفاني