قصائد عامه
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعري
تَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ
شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
الغريب
عبد الرزاق الدرباس
يكاد الدمع يذهب بالحياء
و يودي بالعلا و الكبرياء
إليك تناهى كل فخر وسؤدد
أبو العلاء المعري
إليكَ تَنَاهى كلُّ فَخْرٍ وسُؤدَدٍ
فأبْلِ اللّيالي والأنامَ وجَدِّدِ
زجاج محطم
عبد الرزاق الدرباس
سأصعدُ يوماً لألقاكِ بين الغيوم ..
فقد صرتِ أغلى و أبعدْ .
ألاح وقد رأى برقا مليحا
أبو العلاء المعري
ألاحَ وقد رأى بَرْقاً مُلِيحاً
سَرَى فأتَى الحِمى نِضْواً طَليحا
بدا طالع الاقبال في مشرق المجد
أحمد آل ماجد
بَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِ
وَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ
معان من أحبتنا معان
أبو العلاء المعري
مَعانٌ مِن أحِبّتِنَا مَعَانُ
تُجِيبُ الصاهِلاتِ به القِيانُ
يا ساهر البرق أيقظ راقد السمر
أبو العلاء المعري
يا ساهِرَ البَرْقِ أيقِظْ راقِدَ السَّمُرِ
لعَلّ بالجِزْعِ أعواناً على السّهَرِ
لا تحدث القطع في كف ولا قدم
أبو العلاء المعري
لا تُحدِثِ القَطعَ في كَفٍّ وَلا قَدَمٍ
وَلا تُعَرِّض مِدى الدُنيا لِسَفكِ دَمِ
تنكر صالح فضباب قيس
أبو العلاء المعري
تَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ
ضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِ
خلو فؤادي بالمودة إخلال
أبو العلاء المعري
خُلُوُّ فؤادي بالمَوَدّةِ إخْلالُ
وإبْلاءُ جِسمي في طِلابِكِ إبْلالُ
تحس الحياة على الأحياء مشتمل
أبو العلاء المعري
تَحُسُّ الحَياةِ عَلى الأَحياءِ مُشتَمِلٌ
وَساكِنو الأَرضِ مِن لُؤمٍ بِلا كَرَمِ