العودة للتصفح المتقارب الكامل الوافر الرمل
تنكر صالح فضباب قيس
أبو العلاء المعريتَنَكَّرَ صالِحٌ فَضَبابُ قَيسٍ
ضَبابٌ يَتَّقينَ مِن اِحتِراشِ
فَقَد ظَعَنوا وَما زَجَروا بِصَوتٍ
فَيَذعَرَهُم وَلا طُعِنوا بِراشِ
لِضَربَةُ فارِسٍ في يَومِ حَربٍ
تُطيرُ الرَوحَ مِنكَ مَعَ الفِراشِ
أَخَفُّ عَلَيكَ مِن سُقمٍ طَويلٍ
وَمَوتٍ بَعدَ ذاكَ عَلى الفِراشِ
وَحَتفٌ مِثلُ حَتفِ أَبي ذُؤَيبٍ
وَنكزٌ مِثلُ نَكزِ أَبي خِراشِ
أَرانا في مُضَلِّلَةٍ وَيَأبى
رَدى الإِنسانِ رَشوَةَ كُلَّ راشِ
أُسُودُ الدَهرِ تَفرِسُ كُلَّ حَيٍّ
وَنَحنُ الآنَ أَجرٍ في اِحتِراشِ
غَدا الخَصمانِ يَجتَذِبانِ أَمراً
فَقُل ما شِئتَ في كَلبَي هِراشِ
كَأَثمارٍ وَما اِقتَرَشَت ذُنوباً
وَأَرماحُ التَنازُعِ في اِقتِراشِ
فَطَوراً يُنسَبونَ إِلى مَعَدٍّ
وَطَوراً يُنسَبونَ إِلى إِراشِ
قصائد مختارة
أبى طارق الطيف إلا غرورا
أبو طالب المأموني أبى طارق الطيف إلا غرورا فينوي خيالك أن لا يزورا
عابرة سبيل
عبد الرحمن فخري كل هذا السحر ، لتمثال الحلوى
شاق الحمام إليك لما ناحا
الأرجاني شاقَ الحَمَامُ إليك لمّا ناحا صَباً تَذكَّر إلْفَهُ فارتاحا
مروضتي مروضة الأسود
شبلي شميل مروِّضتي مروضة الأسودِ وَمدحي ذا لمدحك من بعيدِ
خلف الله الذي خلفته
أبو المعافى المزني خلف الله الذي خلّفته ووقاك الله وعثاء السفر
يحدثني الصباح بأن أمرا
ماجد عبدالله يُحدّثني الصباحُ بأنّ أمراً يُخبّئُ لي بشاراتٍ قريبة