العودة للتصفح الرجز الطويل الوافر البسيط الوافر
تزوجتها وهي فيما تظن
أبو العلاء المعريتَزَوَّجَتها وَهِيَ فيما تَظُنُّ
شَمسُ الضُحى بِأَواقٍ وَنَشّ
يَنوشُ بِها القَلبُ أَوطارَهُ
فَلَيتَ مَآرِبَهُ لَم تُنَشّ
عَروسُكَ أَفعى فَهَب قُربَها
وَخَف مِن سَليلِكَ فَهُوَ الحَنَش
تَنَشّى الفَتى بِلَذيذِ المُدامِ
فَكانَ الخُمارُ عَقيبَ التَنَش
إِذا لَم يُطَيِّبكَ حُسنُ الثَناءِ
فَلا خَيرَ في مِسكِ قَومٍ يُنَشّ
لَعَمري لَقَد أَمِنَ العائِذونَ
وَعونِشَ ذو بِغضَةٍ فَاِعتَنَش
فَيا قَسُّ وَقِّع بِرِزقِ الخَطي
بِ وَاُنظُر بِمَسجِدِنا يا مُنَش
قصائد مختارة
يا أيها الركب قفوا بي ساعة
عبد الغفار الأخرس يا أيُّها الرَّكب قفوا بي ساعةً أَقْضي لِرَبْعٍ في الحمى دِيونا
بموذية عنا الركاب استقلت
النبهاني العماني بموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ فلم أدرِ من بعد النَّوى أين حلّت
أمن سلمى بجنب أنخ مغان
أبد الصغير العلوي أمن سلمى بجنب أنخ مغان رماها بالبلى ريب الزمان
أبا علي وما من حاجة عرضت
عمارة اليمني أبا علي وما من حاجة عرضت إلى نداك سوى عتبي على كرمك
وسيم الخدود
أحمد فضل القمندان أسيل الخدود رُخْصَ نُبا نِجْنا من الكَرْم عنقود
مررت بكرمة جذبت ردائي
المعتمد بن عباد مَرَرتُ بكَرمَةٍ جَذبَت رِدائي فَقُلتُ لَها عَزمتِ عَلى أذائي