العودة للتصفح الطويل البسيط الكامل الخفيف
بموذية عنا الركاب استقلت
النبهاني العمانيبموذيةٍ عنا الرّكابُ استقلَّتِ
فلم أدرِ من بعد النَّوى أين حلّت
أحلَّتْ جنوباً فالحُبيل أم انتحتْ
أباطحَ عزّ فالحُوى فالحُويّةِ
تولَّت فأولتني السَقامَ فلم أكن
لأسقَمَ حتى أزمَعَتْ فتولَّتِ
تصدَّتْ لقتلي بالتَّصدي تعمداً
فلما رأت أن قد أصابته صدَّتِ
مُهفهفةٌ رادُ الوشاحينِ غادةٌ
رَدَاحٌ مَيود القدِّ أنَّى تَثنَّتِ
تريكَ اهتزازَ الرُّمحِ إن هي أقبلت
تميسُ ودعصَ الرمل إن هي ولَّتِ
وترنو بعينيْ حُرّةٍ امِّ فَرقدٍ
أضاعته إِذ خافت عليه فغَنَّتِ
أدْقَّ إِلهي خَلقَها وأجَلّهُ
فدقَّت كما شاء الإِلهُ وجلَّتِ
كأنْ ثناياها إذا غرَّها الكرى
بمشمولةٍ من خمر عانةَ عُلَّتِ
أطارت فؤادي إذ أطارَ قِناعَها
نَسيمُ صُباً من مطلعِ الشمسِ هبَّت
فماسَتْ حياءً حين حُمّ سُفورُها
علينا حَياءً فانثنتْ فارجحَّنتِ
فظلْتُ كأني شاربٌ صَرخديةَ
سُلافاً بسَلسالٍ من الماءِ شُجَّتِ
وموذيةٌ أوْضا الملائح طلَعةَ
وأحمدُها طبعاً إِذا الغيدُ ذُمَّتِ
أسيلةُ خَدِّ لو رأى الوردُ خدها
أقرَّ اختياراً أنه وردُ جنةِ
كأنَّ شعاع الشمس تحت قِناعها
إذا هيَ من تحت القِناع تجلَّتِ
شَموعٌ دمُ الأبطالِ في وجَناتَها
فأجفانها المرضى هُريقت فطلُت
كأنَّ على لبَّاتِها جمرَ مُصطلٍ
تبدّده ريح الصبَّا في الدّجُنّة
تجنّت على مَهيوبها كي تُريعَه
وحُقَّ لمهضومِ الحشا لو تجنَّتِ
إلى مثلها يرنو الحليمَ صَبابةَ
إذا في اللباس الأتحميَّ اسبكَرَّتِ
تمنيَّتُ أن أبقى هَيوماً بحّبها
فيارب بلّغ مُنيتي ما تمنَّتِ
قصائد مختارة
بدت سافرا والشمس قد ذر قرنها
طريف بن تميم َدَتْ سافِراً وَالشَّمْسُ قَدْ ذَرَّ قَرْنُها فَأَغْشَى شُعاعَ الشَّمْسِ مِنْها سُفُورُها
لله مجموع اشعار تقلبه
بطرس كرامة لله مجموع اشعار تقلبه يد الأمين أمين المجد والنسب
نكتم وديعة أردشير ولم يكن
البحتري نِكتُم وَديعَةَ أَردَشيرَ وَلَم يَكُن في الحَقِّ نَيكُ وَدائِعِ الأَشرافِ
أَبعدوا الشعر عني
عبد العزيز المقالح أَبعدوا الشعر عني خذوه بعيداً ،
أحاول ترتيبي فأسقط من يدي
عبدالله الشوربجي أحاول ترتيبي ..فأسقطُ من يديألوذ بصومي ..أو أهزُّ بنخلتي فقدي قميصي أو دعيهِ ..فإننينسيتُ بقاع الجبِّسرَّ طفولتي
ما طوى الركب شقة الأرض يوما
بهاء الدين الصيادي ما طوَى الرَّكبُ شُقَّةَ الأَرضِ يوماً لنواحي البِطاحِ إِلاَّ وذْبْنَا