العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز الوافر
بدا طالع الاقبال في مشرق المجد
أحمد آل ماجدبَدا طَالِعُ الإِقبَالِ في مَشرِقِ المَجدِ
وَحَلَّت بُدُورُ العِزِّ في مَنزِلِ السَعدِ
وَقارَنَها سَعدُ السُعُودِ بِمنزِلٍ
يَدورُ عَلى قُطبِ السَعَادَةِ وَالحَمدِ
لَدُن أُسِّسَت هَذِي المَنازِلُ بالتُقى
وَقامَ بِها داعِي الفَلاحِ إِلَى الرُشدِ
أَشَادَ بِهَا مِن بَعدِ ما شادَ لِلعُلا
كِرَامٌ لَهُم عَزمُ الضَوَاري مِنَ الأُسدِ
إِذا عَزَمُوا لا يَنثَنُونَ لِعَاذِلٍ
فَفِي عَزمِهِم عَذلُ العَوَاذِلِ لا يُجدي
بِهِمَّتِهم تَلقى البِحَارَ سَبَاسِباً
عَزَائِمُهُم مِثلُ الصَوَارِمِ في الحَدِّ
أَشادُوا بِنَاءَ الدِينِ قَبلاً وأَسَّسُوا
مَحلَّةَ فَخرٍ أَطَّدُوها عَلى المَجدِ
لَقَد أُسِّسَت بِالعِلمِ وَالحِلمِ وَالحِجا
مُقَدَّسَةً عَمَّا يَشِينُ وَمَا يُردي
أُشِيدَت لِعَينِ الدِينِ والعِلمِ قُرَّةً
لِتاجِ العُلا بَحرِ العُلُومِ مُنى الوَفدِ
عَنيتُ بِهِ خَيرَ الوُجُودِ أَخا التُقى
سَمِيَّ خَليلِ اللَهِ والعَلَمَ المُهدِي
فَلا زالَ في عِزٍّ رَفيعٍ مُمَنَّعٍ
مُعَافىً مِنَ الآفاتِ في عِيشَةٍ رَغدِ
وإِخوَانُهُ والآلُ دامُوا بِنِعمَةٍ
وَطَالِعُهُم بِاليُمنِ يَبدُو وَبِالسَعدِ
هَنِيئاً هَنِيئاً ما بَنَيتُم مِنَ العُلا
ثَوَابُكُمُ في سَعيِكُم جَنَّةُ الخُلدِ
قصائد مختارة
عبارتي شعبية
المختار اللغماني عبارتي شعبيّة عاملة ساعية
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ
ألا من يشتري جارا لئوما
أبو العباس الأعمى ألا من يشتري جاراً لئوماً بجار لا ينام ولا ينيم
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
ألقى علي الدهر رجلاً ويدا
دويد القضاعي أَلقى عَلَيَّ الدَهرُ رِجلاً وَيَدا وَالدَهرُ ما أَصلَحَ يَوماً أَفسَدا
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ