العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل المتقارب
حتى متى
عبد الرزاق الدرباسعنّتْ على البال ِفي ليل ِالهوى الساحرْ
و الشوقُ هاجَ كموج ٍمُزبد ٍهادرْ
يا لهفَ نفسي !على قلبي و محنتِهِ
للمستحيل ِعلى شوك ِالغَضا سائرْ
يا حبّذا نسمةٌ كسْلى تمُرّ بها
حتى تنُمَّ لنا عن بيتها العامِرْ
ظننتُها جانبي ، كلّمتُها ، خجلتْ
فقلتُ : بُوحِي ، أما للصمت ِمن آخرْ؟
يا قرّةَ العين ِإنّ الصمتَ يؤلمُني
و لمْ أعُدْ في احتمال ِالوجد ِبالقادرْ
يا فسحةَ الروح ِكمْ أدمى غيابُكمُ
أصابعَ الحبر ِوالوجدان ِو الخاطرْ!
حتى متى أنت ِلغزٌ يا معذّبتي ؟
في حَلِّ عُقدتِه يتعقّدُ الساحرْ
تعطّفي، إنَّ بعضَ العطف ِمكرُمةٌ
و أرشِديني للُقيا طيفِك ِالآسِرْ
أقولُ للنفس ِدوماً حينَ تسألني :
ما اسمُها؟ لسْتُ أدري ، رمزُها ساترْ
و حينَ أكتبُ حرفي كمْ أقولُ لهُ:
يا ليتَ عنوانَها في صفحتي حاضِرْ!
أقولُ للحِبر ِ:مهلاً حينَ أنزفُهُ
أسوارُها قلعةٌ ، لا ترحمُ الناظرْ
عَقلي المُطيعُ إذا ما اشتدّ بي وَلَهٌ
والقلبُ للعقل ِفي شرع ِالهوى آمِرْ
حاصرتُها، قيّدتني، عُدْتُ منكسراً
دمي،دموعي،ضحايا الأمس ِوالحاضرْ
كلُّ الحكاية ِأني قدْ فتِنْتُ بكمْ
و لسْتُ في خلجات ِالحبِّ بالتاجرْ
أنا الذي يعشقُ المجهولَ في تعب
و هكذا قدَري ، يا حظِيَ العاثِرْ!
و أهجرُ الشِّعرَ لكني إذا لمعَتْ
بروقُ غيمتِها أغدو بها الشاعِرْ
أنا الذي حِرْتُ في نعمى طلاسِمِها
و هيَ التي مادرَتْ أني بها حائِرْ
قصائد مختارة
مذ سار راجي اليازجي إلى السما
حنا الأسعد مذ سارَ راجي اليازجيُّ إلى السما وغدا إلى المولى العليّ مناجيا
لئن أغربت شمس فما للغياهب
حنا الأسعد لَئن أغربت شمسٌ فما للغياهبِ سُدولٌ وَبَدرُ التَمِّ بين الكواكب
يا ظالماً جعل القطيعة مذهبا
ابن عنين يا ظالِماً جَعل القَطيعَةَ مَذهَبا ظُلماً وَلَم أَرَ عَن هَواهُ مَذهَبا
مني السلام لأبي المعالي
شاعر الحمراء مني السلام لأبي المعالي جوهرة الأيام والليالي
العيد عاد وعيدنا هم وغبون
شبلي الأطرش العيد عاد وَعيدنا هم وَغبون دَمعي نَهار العيد عالخد سَكاب
فمن شبه العمر كأسا يقر
سبط ابن التعاويذي فَمَن شَبَّهَ العُمرَ كَأساً يَقِرُّ قَذاهُ وَيَرسُبُ في أَسفَلِه