العودة للتصفح الخفيف مجزوء الكامل المديد المنسرح
أحمق الحب
عبد الرزاق الدرباستململ الحرف في روحي فأرخني
مغلوب حبك مهموما مدى الزمن
و شردتني على الآفاق ملتجئا
مزالق الحسن حتى أثمرت محني
يا أنت ، يا كل أوجاعي التي ارتسمت
في صفحة العمر يا سؤلي ، و يا شجني
إلى متى هذه الحسرات ترحل بي
و نحو ليل اللقا الممنوع تحملني؟
قولي : وداعا ، فقلبي اعتاد أزمنة
رمته بالفرقة العمياء و الإحن
فأنت جرح جديد هاج نازفه
و مات آسيه في روحي و في بدني
عليك من فيض شعري سر بارقة
تبلل اليابس المنثور في العلن
و من قوارب صيدي بكر رحلتها
و من لهيبي برود الشوق و الوهن
و من بحوري اعتلاء الموج في زخم
و أغنيات من النهام و السفن
لك الصبابات سكرى و المنى صرخت
و الحلم زغرد في تعويذة الوسن
لم تبق من جنبات الروح زاوية
إلا و عاشت مع التذكار في سكن
يا عاثر الحظ يا قلبي أليس لنا
نور إلى خطوة الترحال يسبقني؟
مالت عرائش كرم الحب من طرب
فازينت في عناقيد الظما مدني
لكم أحاسب نفسي حين أسألها!
عما جنته يدي ، و النفس تسألني:
يا أحمق الحب دع ماضيك إن به
طعم المرارة و الحرمان و الشجن
و انظر إلى القادم المأمول ملتمسا
مرافئ السعد من دنياك و افتتن
أهكذا تنزف الأيام في عبث
و هاجس الموت في التفكير يغرقني
شربت مني عصير العمر أطيبه
لأن صوغ نشيد العشق يعصرني
و ما منعتك من شيء حلمت به
و خير ملقاك عما رمت يمنعني
سأستمر على آلام تجربتي
فمن معاناتها الإصرار يدفعني
لا ، لن تفت سيوف العشق في عضدي
وعزم روحي على الأيام لم يلن
كرمى لعينيك حبر القلب أسكبه
على رمال الوفا طورا و يسكبني
أهواك في الشام أنثى لا نظير لها
فتستقر عصا الترحال في اليمن
أرخت للحب مهزوما و منتصرا
من لي على سوء حالي كي يؤرخني
قصائد مختارة
عروة في المرآة
إبراهيم محمد إبراهيم كئيبةٌ سماؤُك، مطوق بالضجر من جهاتك الأربع.
عتبت فانثنى عليها العتاب
تميم الفاطمي عَتَبْت فانثنى عليها العِتابُ ودعا دمعَ مقلتيها انسكابُ
الناصر المحمود أنت
سليمان الباروني الناصر المحمود أن ت بل الأمير المنتصر
أتملي من محاسنها
نسيب عريضة أتَملِّي من محاسِنها من بَعيدٍ وهي لا تَدري
أميرنا لا برحت في رتب
الامير منجك باشا أَميرَنا لا بَرحت في رتب يَنحَط عَن بَعض دونِها الفَلَك
ما أحسن صنع مبدع الأشياء
نظام الدين الأصفهاني ما أَحسَنَ صُنعَ مُبدِعِ الأَشياءِ مُعطي الجَمَراتِ قُرصَةَ البَيضاءِ