العودة للتصفح المنسرح الطويل البسيط
لا شيء
عبد الرزاق الدرباسعلى أمواجك السكرى ..
نثرت شباك أيامي.
و في مينائك السحري بين البر و البحر ..
دفنت المارد الولهان من حزني و آلامي .
و فوق حواجز المعبر ..
على الدفتر ، تبخر عزم راحلتي ..
فصارت كل خيل الأرض زاحفة ..
بلا أرجل ..
و كل الخرس من أشجارنا الفصحى ..
ستتلو آية التفسير بعد بيان أحلامي .
فقولي : كيف أمخر بحرك اللجي و الظلمات ترعبني ؟؟
و حبر الدم ينزف من شراييني ..
و أقلامي ؟؟
أنا المصلوب فوق جدار مأساتي ..
و حولي من ركام الحرب طاقة نرجس عطشى ..
و زهرة سوسن ثكلى ..
و كف لست أدري أين ( بنصرها ) و خاتمها ؟؟
و جرح في جدار القلب ..
يغسل ثغره الدامي .
*** *** ***
أنا في واحة الأحزان نخل الظل و الثمر ..
أمد إلى الغيوم يدا ..
فتبصق فوق سعفاتي ..
أبابيل الغد المحزون من توشيحة القمر ..
و أغرس في عميق الرمل آمالي ..
و أرقبها ..
لعل التين و الزيتون يرقص في سلال الجوع ...
لكن المدى المسكون بالقحط استبد على مفارقها ..
..
و ألقى رحله الحيران في نعمى كواحلها ..
فقل لليل : كيف يسربل الدنيا ؟؟
و للأشواق : ما لون اللقاءات الجميلة ..
في رياض الحلم و الشكوى ..
و كيف تزغرد الآهات في ظامي مباسمها ؟؟
*** *** ***
أنا الإسكندر الأكبر .
على أبواب بابل أرسم النسرين و الخنجر .
و أحضر حفلة العرس الجماعي ..
لأن الجند قد تعبوا ..
و في أرض العراق البكر .
آلاف من الغيد العطاش لكي يعشن الليلة الأشهر .
أنا الإسكندر الأكبر .
و هذا الملح من كل البحار الزرق يعلق بي ..
و يأمرني بأن أرجع إلى ( طروادة ) العظمى ..
و لن أرجع ..
هنا سأزوج الريح التي تأتي من الغرب ..
بما في الشرق من سحر و أحقاد ..
و لن أرتاح إلا بعد رؤيتنا لدافق نزفها الأحمر .
أنا ما كنت أحسب أن بابل سوف تغلبني ..
و تشرب نخب مملكتي ..
و تغسلني مياه الرافدين الصامتين ..
بمائها الكوثر .
سأحمل من عطور الليلة الكبرى مناديل الفتوحات التي ..
قد سجلت فيها سطور المتعة الأولى و خيباتي ..
و تحت سنابك الخيل العتيقة ..
أزرع الوعد الكذوب ورنة ا العيدان ترثيني ..
و أغسل ذلك الرمل الحزين بفيض دمعات الجنود السمر ..
في أرض الرسالات .
*** *** *** ..
على شفتي تلال الحبر جارية ..
و في روحي مسارات الإياب الخضر و المنفى ..
فكوني البوح و الإنصات و الشكوى ..
و كوني الزيت و القنديل و السلوى ..
أنا لا شيء إن صنفت في مجموعة الفعل ..
أنا لا صوت إن سمعوا صدى قولي ..
أنا الإسكندر الأصغر ..
أنا المسكين في قصر الخلافة ..
و الخليفة ماجن يسكر ..
أنا المذبوح فوق النطع أهدي للذي يشوي دماغي ..
قطعة السكر ..
أنا المنسوج من خيط المحال و حقده الأصفر ..
رشي على ملحي مياهك و ارقبي ذوباني المنحل..
حيث كآبة المنظر
أنا اللاشيء من لا شيء في اللاشيء ..
أو أصغر .
قصائد مختارة
إله أورشليم
معين بسيسو لتنسني يميني لتنسني عيونْ
القدوم الثاني
عاطف الفراية بُعِثْتُ وليداً لأَقْوى.
تستر ناسوتي بناسوت أهبه
أبو الفيض الكتاني تستر ناسوتي بناسوت أهبه فبانت رسومي لما بان قناعه
الحرص لؤم ومثله الطمع
ابو العتاهية الحِرصُ لُؤمٌ وَمِثلُهُ الطَمَعُ ما اِجتَمَعَ الحِرصُ قَطُّ وَالوَرَعُ
رياض قويق لا تزال مريضة
الصنوبري رياضُ قُويْقٍ لا تزال مَريضة يجاورُ فيها أحمرُ الزهرِ أبْيَضَهُ
ونازح عن سواد العين محتجب
ابن الجزري ونازح عن سواد العين محتجب ناء غدا من سويدا مهجتي دان