العودة للتصفح البسيط الوافر مجزوء الرجز الوافر الطويل
وصال ما إليه من وصول
عرقلة الدمشقيوَصالَ ما إِلَيهِ مِن وُصولِ
وَسَمعِ ما يُصيخُ إِلى عَذولِ
لَقَد أَخفَيتُ داءَ الحُبِّ حَتّى
خَفيتُ عَنِ الرَقيبِ مِنَ النُحولِ
وَكَيفَ يَصُحّ هَذا الجِسمُ يَوماً
وَآفَتُهُ مِنَ الجَفنِ العَليلِ
وَلَيلٍ مِثلِ يَومِ العَرضِ طَولاً
وَمَن عَوني عَلى اللَيلِ الطَويلِ
وَما لِلصُبحِ فيهِ مِن طُلوعٍ
وَلا لِلنَجمِ فيهِ مِن أُفولِ
أَبُثُّ بِهِ الغَرامَ فَلو رَأَتني
بُثَينَةُ لَم تَبُثَّ هَوى جَميلِ
إِلى كَم نَحنُ في صَدٍّ وَهَجرٍ
وَفي قالٍ مِنَ الواشي وَقيلِ
تُرى يَوماً نَرى فيهِ الأَماني
وَتَجمَعُ شَملَنا كَأسُ الشَمولِ
وَتَعطِفُ لي عَواطِفَ مَن جَفاني
وَيَشفى مِن غَلائِلِهِ غَليلي
تَصَدّى لِلصُدودِ قِلَىً وَبَعدَاً
وَلَن تَخفى عَلاماتُ المَلولِ
وَفي صَبري عَلى التَقبيحِ عُذرٌ
إِذا ما كانَ مِن وَجهِ جَميلِ
قصائد مختارة
رويد بني شيبان بعض وعيدكم
وداك المازني رويد بني شيبان بعض وعيدكم تلاقوا عداً خيلي على سفوان
لو كانت الخمر حلا ما سمحت بها
أبو العلاء المعري لَو كانَتِ الخَمرُ حِلّاً ما سَمَحتُ بِها لِنَفسِيَ الدَهرَ لا سِرّاً وَلا عَلَنا
لقد واصلت سلمى في ليال
النابغة الشيباني لَقَد واصَلتُ سَلمى في لَيالٍ وَأَيّامٍ وَعَيشٍ غَيرِ عَشِّ
يا قمري من قمرك
علي الحصري القيرواني يا قَمَري مَن قَمرك حسنَكَ حَتّى غَيَّرَك
فتاة الحال عن علم وفضل
بطرس كرامة فتاة الحال عن علمٍ وفضلٍ أتى تخميسها يروي ويملي
مروءتنا في شأن قارع بابنا
أبو الهدى الصيادي مروءتنا في شأن قارع بابنا مروءة ذي سير بأعلى المسالك