العودة للتصفح الكامل الوافر الكامل الكامل
سلا هل سلا عن ربة الخال واللمى
عرقلة الدمشقيسَلا هَل سَلا عَن رَبَّةِ الخالِ وَاللَمى
مُحِبٌّ غَدا مِن ظُلمِها مُتَظَلِّما
وَهَل لاحَ بَرقٌ مِن تَبَسُّمِ ثَغرِها
فَاِمطِر إِلّا سُحُبَ أَجفانِهِ دَما
مُهَفهَفَةٌ كَالخَيزَرانَةِ لَينَةٌ
يَزيدُ اِعوِجاجي حينَ زادَت تَقَوُّما
إِذا حادَثَت قابَلتَ دُرّاً مُنَثَّراً
وَإِن ضَحِكَت قَبّلَتُ دُرّاً مُنَظَّما
وَلَمّا وَقَفنا لِلوَداعِ عَشِيَّةً
وَنارَالجَوى لَم تَبدُ إِلّا تَضَرُّما
خَشيتُ عَلى عَيني اليَمينِ مِنَ البُكا
فَأَصبَحَ بَشّاراً وَكُنتُ مُتَمِّما
أَما آنَ أَن تَدنو الدِيارَ بِنازِحٍ
وَهَل نافِعي قَولي بُعَيدَ النَوى أَما
كَأَنَّ قِسِيَّ البَينِ لَم تَرَ في الوَرى
لِأَغرِاضِها إِلّا المُحِبّينَ أَسهُما
قصائد مختارة
كلما أزمنت على الأمة الفوضى
عبد الحسين الأزري كلما أزمنت على الأمة الفو ضى استحالت شريعةً ونظاما
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
يا مفتيا بحرمة التنباك
عبد الكريم الممتن يا مفتياً بحرمة التنباك مِن غير علمٍ لا ولا إدراك
وافاك فتح واضح الإقبال
الحسن بن أحمد المسفيوي وافاكَ فَتحٌ واضِحُ الإِقبالِ أَربى عَلى الماضي مَدى اِستِقبالِ
كم للصبابة والصبا من منزل
الببغاء كَم لِلصَبابَةِ وَالصِبا مِن مَنزِلِ ما بَينَ كَلواذي إلى قَطرَبُّلِ
الناس يخدع بعضهم بعضا
الأحنف العكبري الناس يخدعُ بعضهم بعضا محضوا التخادُع بينهم محضا