العودة للتصفح الوافر الطويل الرمل الطويل البسيط الرجز
ما كلام الوشاة إلا كلام
عرقلة الدمشقيما كَلامُ الوُشاةِ إِلّا كِلامُ
وَحَمامُ الأَراكِ إِلّا حِمامُ
كُلَّ يَومٍ لِلصَبِّ شَهرٌ إِذا لَم
يَرَ فيهِ الحَبيبَ وَالشَهرَ عامُ
لَيتَ شِعري أَحبابَنا ذاكِرونا
لا لَعَمري ما لِلظِباءِ ذِمامُ
عَذَّبوني وَذاكَ في الحُبِّ عَذبٌ
اِسهَروا مُقلَتَيَّ عَلَيهِمُ وَناموا
حَبَّذا حَبَّذا زَمانٌ تَقَضّى
وَاللَيالي كَأَنَّها أَيّامُ
ذُبتُ شَوقاً فَما لِجِسمي خَيّالٌ
طَمَعاً في حَديثِ مَن لا يُرامُ
صاحِ قَد كَثَّرَ الحَواسِدُ في
الحُبِّ لَنا وَالوُشاةُ وَاللُوَّمُ
شَبَّهوا مَن هوبَتُ بِالبَدرِ جَهلاً
كَذَبوا ما تَساوَتِ الأَقدامُ
لَيسَ لِلبَدرِ طُرَّةٌ وَجَبينٌ
وَعَذارٌ وَمَبسِمٌ وَقَوامُ
قَمَرٌ سُحبُهُ الغَلائِلُ وَالشَعرُ
دُجاهُ وَضَوءُهُ الاِبتِسامُ
بابِلِيُّ اللِحاظِ في كُلِّ عُضوٍ
فِيَّ مِن قَوسِ حاجِبَيهِ سِهامُ
حَرَّموا ريقَهُ عَلَيَّ وَلَكِن
صَدَقَ الشَرعُ ما تَحِلُّ المُدامُ
ما حَرامٌ إِحياءُ صَبٍّ وَلَكِن
قَتلُ نَفسٍ بِغَيرِ جُرمٍ حَرامُ
قصائد مختارة
أمبتعدٌ وما اقترب الصباح
عباس محمود العقاد أمبتعدٌ وما اقترب الصباح كأنّ الدهر شيمتهُ السماح
أقول لمرتاد ندى غير مالك
بكر بن النطاح أَقولُ لِمُرتادٍ نَدى غَير مالِكٍ كَفى بَذلَ هَذا الخَلق بَعضُ عداتِهِ
يا أعز الناس عندي وعلي
بهاء الدين زهير يا أَعَزَّ الناسِ عِندي وَعَلَيَّ وَحَبيباً هُوَ مِنّي وَإِلَيَّ
على خده القاني لقد كتب البها
المفتي عبداللطيف فتح الله عَلى خَدِّهِ القاني لَقَد كَتَبَ البها سُطورَ عِذار غِبت فيها عَنِ الحسِّ
سقى ثرى حلب ما دمت ساكنها
أبو فراس الحمداني سَقى ثَرى حَلَبٍ ما دُمتَ ساكِنَها يا بَدرُ غَيثانِ مُنهَلٌّ وَمُنبَجِسُ
لو أن حيا واثقا لعمره
الناشئ الأكبر لو أنَّ حَيّاً واثقاً لعمرِهِ أو عائذاً من نكباتِ دهره