العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الخفيف الكامل
زد علوا في المجد يا ابن علي
عرقلة الدمشقيزِد عُلُوّاً في المَجدِ يا اِبنَ عَلِيٍّ
هَكَذا مَن أَرادَ أَن يَتَعالى
قَد حَوى الدينُ يا مُؤَيَّدَهُ
مِنكَ هَزبَراً وَديمَةً وَهِلالا
وَغَدَت جِلَّقٌ تُناديكَ عُجباً
هَكَذا هَكَذا وَإِلّا فَلا لا
جِئتَها في الظَلامِ خَيلاً وَرَجلاً
وَحَمَيتَ النُفوسَ وَالأَموالا
ما تُبالي مِن بَعدِها بِعَدُوٍّ
إِنَّما كانَ ذاكَ قَطعاً وَزالا
قَد بَلَغتَ المُرادَ مِن كُلِّ ضِدٍّ
وَكَفى اللَهُ المُؤمِنينَ القِتالا
قصائد مختارة
فرآه أوذس قال يا ذوميذ ذا
سليمان البستاني فَرآهُ أُوذِسُ قالَ يا ذُومِيذُ ذا عَينٌ مِنَ الأَعداءِ جاءَ مُحَجَّبا
نالت على يدها ما لم تنله يدي
يزيد بن معاوية نَالَتْ عَلى يَدِها مَا لَمْ تَنَلْهُ يَدِي نَقْشاً عَلَى مِعْصَمٍ أَوْهَتْ بِهِ جَلَدِي
تبغي حياة لا تحس صروفها
إبراهيم عبد القادر المازني تبغي حياة لا تحس صروفها وتذم طول تصوبٍ وتصعد
صورة جانبية
علي الدميني ظمأي دمي وحجارةُ الوادي لساني
رب كم اكتم الهوى وأصون
خالد الكاتب ربِّ كم اكتُم الهَوى وأصونُ والذي أرتجيهِ ليسَ يكونُ
يا راحلا عني ومسكنه الحشا
شهاب الدين الخلوف يَا رَاحِلاً عَنِّي وَمَسْكَنُهُ الحَشَا مَا ضَرَّ لَوْ خَيَّمْتَ بَيْنَ مَحَاجِرِي