قصائد عامه
أيها العاتب الذي رام هجري
عمر بن أبي ربيعة
أَيُّها العاتِبُ الَّذي رامَ هَجري
وَاِبتَداني بِهَجرِهِ وَالتَجَنّي
قد بدل العالم عاداتهم
أبو العلاء المعري
قَد بَدَّلَ العالَمُ عاداتِهِم
بَل قَدَرٌ مِن فَوقِهِم بَدَّلا
أجد غدا لبينهم القطين
عمر بن أبي ربيعة
أَجَدَّ غَداً لِبَينِهِمُ القَطينُ
وَفاتَتنا بِهِم دارٌ شَطونُ
سألت في النوم أبي آدما
يحيى الغزال
سأَلتُ في النَومِ أَبي آدَما
فَقُلتُ وَالقَلبُ بِهِ وامِقُ
ابن خمسين ضمه عقد تسعين
أبو العلاء المعري
اِبنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ
يُزجي لَهُ مِنَ المَوتِ حَظّا
قد هاج قلبك بعد السلوة الوطن
عمر بن أبي ربيعة
قَد هاجَ قَلبَكَ بَعدَ السُلوَةِ الوَطَنُ
وَالشَوقُ يُحدِثُهُ لِلنازِحِ الشَجَنُ
حديث جاء عن هابي
أبو العلاء المعري
حَديثٌ جاءَ عَن هابي
لَ في الدَهرِ وَقابيلا
بانت سليمى وقد كانت تواتيني
عمر بن أبي ربيعة
بانَت سُلَيمى وَقَد كانَت تُواتيني
إِنَّ الأَحاديثَ تَأتيها وَتَأتيني
يا راجيا ود الغواني ضلة
يحيى الغزال
يا راجِياً وُدَّ الغَواني ضلَّةً
فَفُؤادُهُ كَلَفاً بِهِنَّ مُوَكَّلُ
يا خليلي من ملام دعاني
عمر بن أبي ربيعة
يا خَليلَيَّ مِن مَلامٍ دَعاني
وَأَلِمّا الغَداةَ بِالأَظعانِ
إنني اليوم عادني أحزاني
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّني اليَومَ عادَني أَحزاني
وَتَذَكَّرتُ مَيعَتي في زَماني
أضحى فؤادك غير ذات أوان
عمر بن أبي ربيعة
أَضحى فُؤادَكَ غَيرَ ذاتِ أَوانِ
بَل لَم يَرُعكَ تَحَمُّلُ الجيرانِ