قصائد عامه
رمضان
شريفة السيد
رمضانَ يا شهرا تألق وازدهى
برضا الإله ونفحة القرآنِ
كل ذكر من بعده نسيان
أبو العلاء المعري
كُلُّ ذِكرٍ مِن بَعدِهِ نِسيانُ
وَتَغيبُ الآثارُ وَالأَعيانُ
لعمرك ما آسى إذا ما تحملت
أبو العلاء المعري
لَعَمرُكَ ما آسى إِذا ما تَحَمَّلَت
عَنِ الجِسمِ روحٌ كانَ يُدعى لَها رَبعا
هناك
شريفة السيد
سيأتي نهارٌ فتِيٌّ .. ويُنبيكَ عن بعض ما تستحقْ
هو الصبحُ في زقزقات الطيورْ
ما بال قلبك لا يزال يهيجه
عمر بن أبي ربيعة
ما بالُ قَلبِكَ لا يَزالُ يَهيجُهُ
ذِكَرٌ عَواقِبَ غِبِّهِنَّ سَقامُ
وإن رجائي في الإياب إليكم
يحيى الغزال
وَإِنَّ رَجائي في الإِيابِ إِلَيكُم
وَإِن أَنا أَظهَرتُ العَزاءَ قَصيرُ
متى نشأت ريح لقدرك بابعثي
أبو العلاء المعري
مَتى نَشَأَت ريحٌ لِقَدرِكِ بَاِبعَثي
لِجارَتِكِ الدُنيا قَليلاً وَلا تُملي
يا ذا الذي في الحب يلحى أما
عمر بن أبي ربيعة
يا ذا الَّذي في الحُبِّ يَلحى أَما
تَخشى عِقابَ اللَهِ فينا أَما
إذا ما الأصل ألفي غير زاك
أبو العلاء المعري
إِذا ما الأَصلُ أُلفِيَ غَيرَ زاكٍ
فَما تَزكو مَدى الدَهرِ الفُروعُ
أنا شاعر أهوى التخلي دون ما
يحيى الغزال
أَنا شاعِرٌ أَهوى التَخَلّي دونَ ما
زَوجٍ لِكَيما تَخلصَ الأَفكارُ
إن طيف الخيال حين ألما
عمر بن أبي ربيعة
إِنَّ طَيفَ الخَيالِ حينَ أَلَمّا
هاجَ لي ذِكرَةً وَأَحدَثَ هَمّا
لعمري ما ملكت مقودي الصبا
يحيى الغزال
لَعَمرِيَ ما مَلَّكتُ مِقوَدِيَ الصِبا
فَأَمطَوَ لِلذاتِ في السَهلِ وَالوَعِرِ