العودة للتصفح الكامل الكامل البسيط المديد الطويل
ابن خمسين ضمه عقد تسعين
أبو العلاء المعرياِبنُ خَمسينَ ضَمَّهُ عِقدُ تِسعينَ
يُزجي لَهُ مِنَ المَوتِ حَظّا
يَتَشَكّى فَظاظَةً مِن حَياةٍ
وَأَظُنُّ الحِمامَ مِنها أَفَظّا
لِيَخَف صاحِبُ الدِيانَةِ وَالصَو
نِ مَقالاً مِن جاهِلٍ يَتَحَظّى
يَسبُكُ الصائِغُ الزُجاجَ وَلا يَس
تَطيعُ سَبكاً لِلدُرِّ إِن يَتَشَظّى
يَتَلَظّى الفَتى وَكَم شَبَّتِ الشَع
رى وَقوداً في حِندِسٍ يَتَلَظّى
كَيفَ لي أَن أَكونَ في رَأسِ شَمّا
ءَ وَأَرعى في الوَحشِ آساً وَمَظّا
قصائد مختارة
بالفتح لاح لنا الهناء مبشرا
عمر الأنسي بِالفَتح لاحَ لَنا الهَناء مُبَشِّرا وَالسَعد قامَ مُهلّلاً وَمُكَبِّرا
يا حطاب
عبد الرزاق الربيعي يا (حطاب) أرجوك
لولا رجائي ثانيا للقائه
أبو الحسن الجرجاني لولا رجائي ثانياً للقائه ما كنتُ أَحيا ساعةً في نأيهِ
ماذا أقول وخير القول أصدقه
أحمد الهيبة ماذا أقول وخير القول أصدقه في حب مي ضنى العشاق من غدهم
إغتنم وصل أخ كان حيا
البحتري إِغتَنِم وَصلَ أَخٍ كانَ حَيّاً فَكَفى بِالمَوتِ نَأياً وَهَجرا
فعوضت شيبا من شبابي كأنني
ابن حمديس فعوّضْتُ شيباً من شبابي كأنّني تَوَلّيتُ عن ظلٍّ برغمي إلى الشمسِ