العودة للتصفح الوافر البسيط الوافر السريع الكامل
رب اكفني حسرة الندامة في ال
أبو العلاء المعريرَبِّ اِكفِني حَسرَةَ النَدامَةِ في ال
عُقبى فَإِنّي مُحالِفُ النَدَمِ
وَالظُلمُ في وَقدَةٍ فَلَو عَرَضَت
شُربَةُ ماءٍ لَما غَلَت بِدَمي
وَلَم يَكُن في غَمامِنا وَشَلٌ
وَلا قَليبٍ لَنا وَلا أَدَمُ
عَفوَكَ لِلروحِ وَهيَ قادِرَةٌ
وَجِسمُها كَالهَباءِ لِلقِدَمِ
لا تَفرُقُ العَينُ حينَ تُبصِرُهُ
ما بَينَ كَفٍّ تَبينُ مِن قَدَمِ
وَالمَلكُ فينا هُوَ الفَقيرُ لِما
يَلزَمَهُ مِن مَعونَةِ الخَدَمِ
يَكفيكَ عَبدٌ وَلَيسَ يُقنِعُهُ
أَلفٌ وَكَم دُمتَ وَهوَ لَم يَدُمِ
وَكَيفَ تُرجى السُعودُ في زَمَنٍ
يَسارُهُ راجِعٌ إِلى العَدَمِ
قصائد مختارة
إذا آمنت أن الله حق
حسن حسني الطويراني إِذا آمنت أن اللَه حقٌّ وَأن الكُل مفتقر إِليه
أربع رسائل ساذجة إلى بيروت
نزار قباني الرسالة الأولى كيف هي الأحوال ؟
مذ قعقعت عمد للحي وانتجعت
المحبي مُذْ قَعْقَعتْ عُمُدٌ لِلْحَيِّ وانْتَجَعَتْ كِرامُ قُطَّانِه لم ألْقَ مِن سَنَدِ
هنيئا أيها الملك المعظم
فتيان الشاغوري هَنيئاً أَيُّها المَلِكُ المُعَظَّم لَكَ المُلكُ المُؤَثَّلُ وَالمُتَمَّم
وأهيف كالقمر الطالع
أبو بكر بن ملك وَأَهيَفٍ كَالقَمَرِ الطالِعِ مُعتَكِفٍ في المَسجِدِ الجامِعِ
أقسى من الحجر الأصم فؤاده
ابن الزيات أَقسى مِنَ الحَجَرِ الأَصَمِّ فُؤادُه وَأَرَقُّ مِن عَزفِ الرِّياحِ فُؤادي