العودة للتصفح الطويل الطويل الوافر الكامل الكامل
طربت وهاجتك المنازل من جفن
عمر بن أبي ربيعةطَرِبتَ وَهاجَتكَ المَنازِلُ مِن جَفنٍ
أَلا رُبَّما يَعتادُكَ الشَوقُ بِالحُزنِ
مَرَرتُ عَلى أَطلالِ زَينَبَ بَعدَها
فَأَعوَلتُها لَو كانَ إِعوالُها يُغني
وَقَد أَرسَلَت في السِرِّ أَن قَد فَضَحتَني
وَقَد بُحتَ بِاِسمي في النَسيبِ وَلَم تَكُن
فَسَرَّفَني أَهلي وَجُلُّ عَشيرَتي
فَإِن كانَ يَهنيكَ الَّذي جِئتَ فَليَهنِ
أَضَعتَ الَّذي قَد كانَ في السِرِّ بَينَنا
وَسِرُّكَ عِنسي كانَ في أَحصَنِ الحِصِن
قصائد مختارة
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعي لعمري وما دهري بتأبين هالك ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى
فمهما تسل عن نصرتي السيد لا تجد
مخارق بن شهاب فَمَهْما تَسَلْ عَنْ نُصْرَتِي السِّيدَ لا تَجِدْ لَدى الْحَرْبِ بَيْتَ السِّيدِ عِنْدِي مُذَمَّما
بكى حتى بكيت على بكاه
ناصيف اليازجي بَكى حَتى بَكَيتُ على بُكَاهُ جَرِيحٌ عينُهُ نَزَفَتْ دِماهُ
يا أحمد الدوي دعوة مشفق
ابن النحاس الحلبي يا أحمد الدوي دعوة مشفق قلق الركاب شبحٍ قصي صادي
قد طلعت راية الصباح
ابن زمرك قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ وآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ
إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويراني إِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها أَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ