العودة للتصفح المجتث الكامل الخفيف
إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويرانيإِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها
أَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
وَالمَرء فيها كَالخَيال وَإِنَّما
أَغراه زورُ تخالفِ الأَحوال
يَدري حقيقةَ ذا وَيجهله كَما
يَنهى وَيَلهو مدمنُ الجريال
وَلو اَنَّهُ يَرقى السَماءَ بسلَّمٍ
لا يَنتهي مَرقى سَما الآمال
وَجَميعُ أَهليها بها في غرّة
بَل كُلُّهم في باطل وَمحال
هذا يراع وَقَد سَقاه عَيشُه
كَأسَ الغرور بِراحَتَيْ مختال
أَبداً وَذاك تَراه يُحرَمُ سعيَه
مِن بَعد أَيّ تَكبُّدِ الأَهوال
وَاللَه لَو كُشفت حَقائقُها لَهم
ما بات مِنهُم مغنمٌ في بال
أَو ليتها كانَت تمرّ وَلَم يَكُن
ميقاتُنا من بعد يَوم سُؤال
قصائد مختارة
مولاي أنت فدائي
لسان الدين بن الخطيب مَوْلاَيَ أنْتَ فِدَائِي أَجِبْ خَفِيَّ نِدَائِي
ذا شعرك كالأرقم إما لسبا
صفي الدين الحلي ذا شَعرُكَ كَالأَرقَمِ إِمّا لَسَبا وَالعِقدُ كَالغُصنِ البانِ إِن مالَ سَبى
فاروس الثاني
علي محمود طه نَبَأٌ، في لحظةٍ أو لحظتينْ، طافَ بالدنيا وهزَّ المشرقينْ
ذكر العهود فأسهر الطرف القذي
صفي الدين الحلي ذَكَرَ العُهودَ فَأَسهَرَ الطَرفَ القَذَيَّ صَبٌّ بِغَيرِ حَديثِكُم لا يَغتَذي
الظل
بسام حجار الصباح يطرده إلى الخلف كروحٍ مدنّسة
إنما القصد إن تبيع وما في
جبران خليل جبران إِنَّما القَصْدُ إِنْ تَبِيعَ وَمَا فِي السُّوقِ إِلاَّ تِجَارَةٌ لِلنَّفَاقِ