العودة للتصفح المتقارب البسيط الطويل الرجز الكامل
إن الحياة إلى الممات وحالها
حسن حسني الطويرانيإِن الحَياة إِلى المَمات وَحالُها
أَبداً تحولُ وَعيشها لزوالِ
وَالمَرء فيها كَالخَيال وَإِنَّما
أَغراه زورُ تخالفِ الأَحوال
يَدري حقيقةَ ذا وَيجهله كَما
يَنهى وَيَلهو مدمنُ الجريال
وَلو اَنَّهُ يَرقى السَماءَ بسلَّمٍ
لا يَنتهي مَرقى سَما الآمال
وَجَميعُ أَهليها بها في غرّة
بَل كُلُّهم في باطل وَمحال
هذا يراع وَقَد سَقاه عَيشُه
كَأسَ الغرور بِراحَتَيْ مختال
أَبداً وَذاك تَراه يُحرَمُ سعيَه
مِن بَعد أَيّ تَكبُّدِ الأَهوال
وَاللَه لَو كُشفت حَقائقُها لَهم
ما بات مِنهُم مغنمٌ في بال
أَو ليتها كانَت تمرّ وَلَم يَكُن
ميقاتُنا من بعد يَوم سُؤال
قصائد مختارة
ولد
مريد البرغوثي ولدٌ يقلق الوالدين. والٌد يكتم الإعتزازَ
بما حزته من شريف النظام
ابن خفاجه بِما حُزتَهُ مِن شَريفِ النِظامِ وَأَرهَفتَهُ مِن حَواشي الكَلامِ
من طيبه سرق الأترج نكهته
صاعد البغدادي مِن طِيبِه سرق الأترجُّ نكهتَهُ يا قوم حتّى من الأشجارِ سرّاقُ
أشد وجوه القول عند ذوي الحجا
جمعة بنت الخس أَشَدُّ وُجُوهِ الْقَوْلِ عِنْدَ ذَوِي الْحِجا مَقالَةُ ذِي لُبٍّ يَقُولُ فَيُوجِزُ
لو أن أصحابي بنو الصواهل
صخر الغي لو أَنَّ أَصْحَابِي بَنُو الصَّوَاهِلِ لَنَهْنَهُوا عَنِّي بِضَرْبٍ بَاسِلِ
لفقد الشهم كنعان ابن بان
حنا الأسعد لفقدِ الشهمِ كنعانٍ ابنِ بانٍ فتجَّعتِ المحاجرُ والقلوبُ