العودة للتصفح مجزوء الخفيف الطويل الوافر الكامل البسيط المنسرح
بحق صفا ماء الشبيبة في الخد
حسن حسني الطويرانيبحق صفا ماء الشَبيبةِ في الخدِّ
وَما شاقَ مِن هذي الرَشاقة في القدِّ
وَسحرِ عُيونٍ ناعِساتٍ هِيَ الهَوى
وَمِنها الهَوى يَبدو وَإِن كُنتُ لا أُبدي
وَحكمِك في الأَلباب تَفعلُ ما تَشا
وَتَقضي بِما تَهواه في القُرب وَالبُعد
وَلَوعةِ قَلبٍ جازَ في طيِّه الهَوى
لِطُول اللَيالي الباعثاتِ عَلى السُهد
وَذلِّي لَديكم وَهوَ لا شَكَّ عزّتي
وَشَوقي إِلَيكُم وَالصَبابةِ وَالوَجد
تُراكم تَرقُّوا أَو تعودوا فَترحموا
وَعلَّكمُ أَن تحفظوا سابقَ العَهد
فَرُبّ لَيالٍ بتُّ أَلهو بذكركم
أُسامرُ أَفكاري وَإِن كانَ لا يُجدي
أُغرّدُ بِالتذكار تَغريدَ بُلبلٍ
تَناءَت بِهِ الأَقدارُ عَن جَنة الوَرد
أَما آن للأيام تجمعُ شملَنا
فَيبلغ هَذا الهَجرُ بي مبلغَ الحدّ
فَنُمسي بكم خَدّاً لخدّ محبةً
وَصَدراً عَلى صَدرٍ وَنهداً عَلى نهد
وَتَزهى بِكُم تِلكَ اللَيالي وَتَزدهي
مجالسُنا وَالدَهرُ يقبل بِالقَصد
وَيَصفو مدامُ الوَصل في راحةِ المُنى
فَقَد طالَ تَجريعُ التَفرّقِ وَالبُعد
قصائد مختارة
رب ما لي وللهوى
خالد الكاتب رَبِّ ما لي وللهوى ما لِهَذا الهَوى دَوا
إذا نزلوا الأرض الحرام تباشرت
إبراهيم بن هرمة إِذا نَزَلوا الأَرضَ الحَرامَ تَباشَرَت بِرؤيتِهِم بطحاؤها وَتُخومُها
ببابك يا رسول الله حطت
أبو الهدى الصيادي ببابك يا رسول اللَه حطت لعبدك حاجة فأحسن قضاها
زر خير قبر بالعراق يزار
دعبل الخزاعي زُر خَيرَ قَبرٍ بِالعِراقِ يُزارُ وَاِعصِ الحِمارَ فَمَن نَهاكَ حِمارُ
مولاي أيدك الرحمن في نعم
جبران خليل جبران مَوْلايَ أَيَّدَكَ الرَّحْمَنُ فِي نِعَمِ وَفِي ثَنَاءٍ مِنَ الإِجْلالِ وَالْعِظَمِ
خنساء همي وذكرها أنسي
مهيار الديلمي خنساءُ همّي وذكُرها أنسي إذا أمانيَّ حدَّثتْ نفسي