العودة للتصفح الوافر الرجز السريع الكامل البسيط البسيط
أشد وجوه القول عند ذوي الحجا
جمعة بنت الخسأَشَدُّ وُجُوهِ الْقَوْلِ عِنْدَ ذَوِي الْحِجا
مَقالَةُ ذِي لُبٍّ يَقُولُ فَيُوجِزُ
وَأَفْضَلُ غُنْمٍ يُسْتَفادُ وَيُبْتَغَى
ذَخِيرَةُ عَقْلٍ يَحْتَوِيها وَيُحْرِزُ
وَخَيْرُ خِلالِ الْمَرْءِ صِدْقُ لِسانِهِ
وَلِلصِّدْقِ فَضْلٌ يَسْتَبِينُ وَيَبْرُزُ
وَإِنْجازُكَ الْمَوْعُودَ مِنْ سَبَبِ الْغِنَى
فَكُنْ مُوفِياً بِالْوَعْدِ تُعْطِي وَتُنْجِزُ
وَلا خَيْرَ فِي حُرٍّ يُرِيكَ بَشاشَةً
وَيَطْعَنُ مِنْ خَلْفٍ عَلَيْكِ وَيَلْمِزُ
إِذا الْمَرْءُ لَمْ يَسْطِعْ سِياسَةَ نَفْسِهِ
فَإِنَّ بِهِ عَنْ غَيْرِها هُوَ أَعْجَزُ
وَكَمْ مِنْ وَقُورٍ يَقْمَعُ الْجَهْلَ حِلْمُهُ
وَآخَرَ مِنْ طَيْشٍ إِلى الْجَهْلِ يَجْمِزُ
وَكَمْ مِنْ أَصِيلِ الرَّأْيِ طَلْقٍ لِسانُهُ
بَصِيرٍ بِحُسْنِ الْقَوْلِ حِينَ يُمَيَّزُ
وَآخَرَ مَأْفُونٍ يَلُوكُ لِسانَهُ
وَيَعْجِنُ بِالْكُوعَيْنِ نَوْكاً وَيَخْبُزُ
وَكَمْ مِنْ أَخِي شَرٍّ قَدَ اوْثَقَ نَفْسَهُ
وَآخَرَ ذُخْرَ الْخَيْرِ يَحْوِي وَيَكْنُزُ
يَفِرُّ الْفَتَى وَالْمَوْتُ يَطْلُبُ نَفْسَهُ
سَيُدْرِكُهُ لا شَكَّ يَوْماً فَيُجْهِزُ
قصائد مختارة
وأخلف في ربوع عن ربوع
لبيد بن ربيعة وَأُخلَفُ في رُبوعٍ عَن رُبوعِ
لو شاء سار ليلة النعف وقف
مهيار الديلمي لو شاء سارٍ ليلةَ النعف وقفْ وعارفٌ يُنكر حقيِّ لاعترفْ
تعز يا خير الورى عن أخ
إبراهيم الصولي تَعَزَّ يا خَيْرَ الْوَرَى عَنْ أخٍ لَمْ يَشُبِ الإِخْلاَصَ بالَّلبْسِ
أحببت رب ملاحة لجماله
محمد فضولي أحببت رب ملاحةٍ لجماله تجب الصلوة على النبي وآله
من أين للعارض الساري تلهبه
أبو الحسن الجرجاني من أين للعارِضِ السَّاري تلهُّبُه وكيفَ طَبَّق وَجهَ الأَرضِ صَيِّبُه
مشوية الوز أغرتني بتألولي
ابن سودون مَشويّة الوزّ أغرتني بتألولي حتى عطفت بميموني وشملولي