العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل مجزوء الرجز البسيط
رأيت بني الدنيا كأحلام نائم
جمعة بنت الخسرَأَيْتُ بَنِي الدُّنْيا كَأحْلامِ نائِمٍ
وَكَالْفَيْءِ يَدْنُو ظِلُّهُ ثُمَّ يَقْلُصُ
وَكُلُّ مُقِيمٍ فِي الْحَياةِ وَعَيْشِها
فَلا شَكَّ يَوْماً أَنَّهُ سَوْفَ يَشْخُصُ
يَفِرُّ الْفَتَى مِنْ خَشْيَةِ الْمَوْتِ وَالرَّدَى
وَلَلْمَوْتُ حَتْفٌ، كُلُّ حَيٍّ سَيَغْفَصُ
أَتاهُ حِمامُ الْمَوْتِ يَسْعَى بِحَتْفِهِ
وَقَدْ كانَ مَغْرُوراً بِدُنيا تَرَبَّصُ
كَأَنَّكَ فِي دارِ الْحَياةِ مُخَلَّدٌ
وَقَدْ بانَ مِنْها مَنْ مَضَى وَتَقَنَّصُوا
لَقَدْ أَفْسَدَ الدُّنْيا وَعَيْشَ نَعِيمِها
فَجائِعُ تَتْرَى تَعْتَرِي وَتُنَغِّصُ
أَلا رُبَّ مَرْزُوقٍ بِغَيْرِ تَكَلُّفٍ
وَآخَرَ مَحْرُومٍ يَجِدُّ وَيَحْرَصُ
قصائد مختارة
وقفت على ما جاءني من كتابكم وقوف
بهاء الدين زهير وَقَفتُ عَلى ما جاءَني مِن كِتابِكُم وُقوفَ شَحيحٍ ضاعَ في التُربِ خاتِمُه
هب النسيم معطر الأراج
لسان الدين بن الخطيب هَبّ النّسيمُ معَطَّرَ الأراجِ فشَفَى لَواعِجَ قَلْبي المُهْتاجِ
أحبتنا ما أنتم بعد أنتم
نجيب سليمان الحداد أحبّتَنا ما أنتمُ بعدُ أنتمُ فلِلَّهِ ما كنّا عليهِ وكنتمُ
يا ظبية الرمل التي
عمارة اليمني يا ظبية الرمل التي أونسها وتنفر
من أين ينجز من بالقتل أوعدنى
إبراهيم مرزوق من أين ينجز من بالقتل أوعدنى وكدت أعدم لولا الحب أوجدنى
خصها الله بالجمال الفريد
عبد الحسين الأزري خصها الله بالجمال الفريد فدعاها العشاق بيت القصيد