العودة للتصفح الطويل الكامل المنسرح البسيط الطويل
لعمري وما دهري بتأبين هالك
متمم اليربوعيلعمري وما دهري بتأبين هالك
ولا جَزِعاً والدهرُ يَعثَرُ بالفتى
لئن مالكٌ خلّى عليَّ مكانَهُ
لفي أسوةٍ إن كان ينفعني الأسى
كهولٌ ومُرد من بني عم مالكٍ
وأيسارُ صَدقٍ لو تمليتهم رضى
سقوا بالعقارِ الصرف حتى تتابعوا
كَدأبِ ثمودٍ إذ رَغا بكرُهم ضحى
وهَوَّنَ وَجدي بعدما كدتُ أنتحي
على السيفِ حتى يبلغَ الجوف والحشا
رجالٌ أراهم من ملوكِ وسُوقة
خَبَوا بعدما نالوا السلامة والغنى
على مِثلِ اصحابِ البعوضة فاخمشي
لكِ الويلُ حرَّ الوجهِ وليبكِ من بكى
على بَشَرٍ منهم يسيرٌ وفارسٌ
اذا ارتدَفَ السبي الحواركَ والذرى
إذا القوم قالوا من فتى يومَ نَجدةٍ
فما كلُّهم يُعنى ولكنّه الفتى
وكل امرئ يوماً اذا عاش حقبة
إلى غايةٍ يجري اليها ومنتهى
قصائد مختارة
أخيه يا عشره
ابن سودون أخَيَّه يا عُشَرَه مادُلا شُعَرَه
ذكرت محمدا بقتل محمد
أبو تمام ذَكَرتُ مُحَمَّداً بِقَتلِ مُحَمَّدِ وَقَحطَبَةً ذِكراً طَويلَ البَلابِلِ
ونزور سيدنا وسيد غيرنا
نصيب بن رباح وَنزور سَيِّدنا وَسَيِّد غَيرِنا لَيتَ التَشكّي كانَ بِالعواد
وصاحبي ساءني تعشقته
ابن نباته المصري وصاحبي ساءني تعشقته لشاحب الوجنتين حوران
وفي حنين وإن راعت مواكبهم
محمد توفيق علي وَفي حُنَين وَإِن راعَت مَواكِبُهُم فَإِنَّها لُقمَةٌ تُهدى لمُلتَقمِ
دعا طرفه طرفي فأقبل مسرعا
أحمد بن أبي فنن دعا طرفهُ طرفي فأقبلَ مسرِعاً فأثَّرَ في خدّيهِ فاقتصّ من قلبي