العودة للتصفح مجزوء الرمل المديد الطويل الطويل الطويل
أما الزمان فأوقات مواصلة
أبو العلاء المعريأَمّا الزَمانُ فَأَوقاتٌ مُواصَلَةٌ
يا سَعدُ وَيحَكَ هَل أَحسَستَ مَن بُلَعُ
أَسرِر جَميلَكَ وَاِفعَل ما هَمَمتَ بِهِ
إِنَّ المَليكَ عَلى الأَسرارِ مُطَّلِعُ
وَلِتَركَبِ الجِنحَ لا عَوداً وَلا فَرَساً
كَأَنَّما الشُهُبُ فيهِ الأَينَقُ الظُلُعُ
وَما الهِلالُ بِظَفرِ اللَيثِ تَرهَبُهُ
لَكِنَّهُ مِن بَقايا آكِلٍ صَلَعُ
وَالشَريُ يوجَدُ في أَعقابِهِ ضَرَبٌ
خَيرٌ مِنَ الأَريِ في أَعقابِهِ سَلَعُ
وَإِن جَهِلتَ هَداكَ اللَهُ مِن كِبَرٍ
فَكُلُّ طودٍ مُنيفٍ شَأنُهُ الصَلَعُ
وَأُمُّ دَفرٍ إِذا طَلَّقتَها بَذَلَت
رِفداً وَكانَت كَعِرسٍ حينَ تَختَلِعُ
وَسِرتُ عُمري إِلى قَبري عَلى مَهلٍ
وَقَد دَنَوتُ فَحُقَّ الخَوفُ وَالهَلَعُ
وَما نَحُنُ أُم ما بَرايا عالَمٍ كُثُرٍ
في قُدرَةٍ بَعضُها الأَفلاكَ يَبتَلِعُ
تَهَزَّمَ الرَعدُ حَتّى خِلتُهُ أَسَداً
أَمامَهُ مِن بُروقٍ أَلسُنٌ دُلَعُ
قصائد مختارة
علل القوم قليلا
الوليد بن يزيد عَلَّلِ القَومَ قَليلاً يا اِبنَ بِنتِ الفارِسِيَّه
ما لهذا يؤذن الزمن
ابو نواس سَكَنٌ يَبقى لَهُ سَكَنٌ ما لِهَذا يُؤذِنُ الزَمَنُ
وخل نأى عن صحبتي بعد قربه
ابن عنين وَخِلٍّ نَأى عَن صُحبَتي بَعدَ قُربِهِ وَقَد كُنتُ أَخشى مِن تَقَلُّبِ قَلبِهِ
ليهنك عيد لو تناجت سعوده
ابن بابك ليهنك عيدٌ لو تناجت سعوده لما اقترحت إلا سماءك مطلعا
بالكاد أفيق من الأحزان
ناصر ثابت 1 سأمدّ شراييني
وليس فتى الفتيان من راح واغتدى
أحمد بن طيفور وَلَيسَ فَتى الفِتيانِ مَن راحَ وَاِغتَدى لِشُربِ صَبوحٍ أَو لِشُربِ غَبوقِ