العودة للتصفح
الطويل
الطويل
الطويل
البسيط
الكامل
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعريتَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
وَالمَوتُ خَيرٌ وَفيهِ لِاِمرِئٍ دَعَةٌ
إِن يُضرَبِ التُربُ لا يَحدُث لَهُ وَجَعُ
تَشابَهَ القَومُ في عِلمي إِذا جَبُنوا
فَلا أَلومُ وَلا أُثني إِذا شَجُعوا
قَريضُهُم كَقَريضِ البارِكاتِ وَما
سَجعُ الحَمائِمِ إِلّا مِثلَ ما سَجَعوا
تَرى وَميضَ حَياءٍ لا حَيا قَلِقاً
عِندَ الثُرَيّا وَهَل سارٍ فَمُنتَجِعُ
بِئسَ المَعاشِرُ إِن ناموا فَلا اِنتَبَهوا
مِنَ الرُقادِ وَإِن غابوا فَلا رَجَعوا
كَم أَنفَدَ اللَيلَ ناسٌ غَفلَةً وَكَرىً
وَلَو أَحَسوّا خَفيَّ الأَمرِ ما هَجَعوا
يَشجو الفُراقُ فَلَولا إِلفُ مُفتَقِدٍ
لِلظاعِنينَ لَما أَبكَوا وَلا فَجِعوا
قصائد مختارة
وقالوا اجمعوا ريعانها قد أتيتم
ابن نباتة السعدي
وقالوا اجمعوا ريعانَها قد أُتيتم
فقلتُ لهم لا يَذعرنَّ رَتُوعُ
وكم فرحة منتوجة من كآبة
أبو الفتح البستي
وكُم فَرَحَةٍ منتوجةٍ من كآبةٍ
كَما انَهلَّ صَوبُ المُزنِ عن زَجَلِ الرَّعْدِ
تقيل نوشروان بعد ذهابه
الحيص بيص
تَقيَّلَ نوشرْوانَ بعد ذَهابهِ
وكانَ مُنيفَ المجد جَمَّ المَناقبِ
يا قلب حنا ابن دوماني اصطبر كرما
ناصيف اليازجي
يا قلبَ حنَّا اُبنَ دوماني اصطبر كَرماً
هذا بشارةُ يحكي زهرةً يَبِستْ
كثرت تواليفي وما من قادر
اسماعيل سري الدهشان
كثرت تواليفي وما من قادرٍ
سهري وتنقيحي ولا إخراجي
من دهشة من أحب مهما ألقى
نظام الدين الأصفهاني
مِن دَهشَةِ مَن أُحِبُّ مَهما أَلقى
في نَفسيَ حاجاتُ فؤادي تَبقى