العودة للتصفح البسيط الطويل مجزوء الرمل المتقارب
تغدو على الأرض في حالات ساكنها
أبو العلاء المعريتَغدو عَلى الأَرضِ في حالاتِ ساكِنِها
وَتَحتَها لِهُدوءِ الجِسِّ نَضطَجِعُ
وَالمَوتُ خَيرٌ وَفيهِ لِاِمرِئٍ دَعَةٌ
إِن يُضرَبِ التُربُ لا يَحدُث لَهُ وَجَعُ
تَشابَهَ القَومُ في عِلمي إِذا جَبُنوا
فَلا أَلومُ وَلا أُثني إِذا شَجُعوا
قَريضُهُم كَقَريضِ البارِكاتِ وَما
سَجعُ الحَمائِمِ إِلّا مِثلَ ما سَجَعوا
تَرى وَميضَ حَياءٍ لا حَيا قَلِقاً
عِندَ الثُرَيّا وَهَل سارٍ فَمُنتَجِعُ
بِئسَ المَعاشِرُ إِن ناموا فَلا اِنتَبَهوا
مِنَ الرُقادِ وَإِن غابوا فَلا رَجَعوا
كَم أَنفَدَ اللَيلَ ناسٌ غَفلَةً وَكَرىً
وَلَو أَحَسوّا خَفيَّ الأَمرِ ما هَجَعوا
يَشجو الفُراقُ فَلَولا إِلفُ مُفتَقِدٍ
لِلظاعِنينَ لَما أَبكَوا وَلا فَجِعوا
قصائد مختارة
خديعة العشاق
بهاء الدين رمضان مفتتح : في البدء . . .
يا خيرة الله حلي عند مجتهد
الحيص بيص يا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ
منع الوصال ولج بالهجر
أبو الهدى الصيادي منع الوصال ولج بالهجر وأطال تعذيبي به بدري
حسبت لساني أن يكون خؤونا
خالد الكاتب حَسِبتُ لساني أن يكونَ خؤُونا فأودعتُهُ سرِّي فكانَ أمينا
ضربوا قرة عيني
الأمين العباسي ضَربوا قُرَّةَ عيني ومِنَ أجلي ضَرَبُوهُ
لقد يكشف القول عي الفتى
عبد الله بن معاوية لَقَد يَكشِفُ القَولُ عَيَّ الفَتى فَيَبدو وَيَستُرُهُ ما سَكَت