العودة للتصفح السريع الطويل الطويل مخلع البسيط الكامل الخفيف
يا خيرة الله حلي عند مجتهد
الحيص بيصيا خيرةَ اللّهِ حُلِّي عند مُجتهدٍ
لفرْضهِ الخيرَ تنويهِ ضمائرهُ
وساعديهِ بتوفيقٍ على أمَلٍ
راضٍ به أبداً واللّه شاكرهُ
وسددي رأيهُ في كل مُعْضلةٍ
حتى تؤول إِلى أمْنٍ محاذرهُ
فانهُ نَدُسٌ جَمٌّ مناقبهُ
مُرُّ الأُبِيَّةِ تحلو لي مكاسِرهُ
الباسِمُ الثغرِ والجُلَّى مُقطِّبةٌ
كأنَّ جُلاَّهُ من صبرٍ بشائرهُ
ومُفرش الناس لطفاً مِن تودُّدهِ
كأنَّ خادمهُ الأقصى مُعاقرهُ
كأنما ذكرهُ في كل مجتمعٍ
نشرُ الخمائلُ جادتهُ بواكِرُهُ
اِنَّ اصْطفاءَ أمير المؤمنين لهُ
أمُّ المناقبِ يا للّهِ خاطرهُ
لقد حبا الدَّست منه راجحاً يقظاً
طوْداً وسيفاً اذا تبكي محابرهُ
اذا نبتْ مُرهفاتُ البيض عن أملٍ
قاصٍ حوتْهُ وأدنتهُ مزابِرهُ
فثابتٌ وحُبى الأقوامِ طائشةٌ
وصارمٌ والرَّدى تنْبو بواتِرهُ
قصائد مختارة
وحية في رأسها درة
السري الرفاء وحيَّةٍ في رأسِها دُرَّةٌ تَسبَحُ في بحرٍ قصيرِ المَدى
ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى
جميل صدقي الزهاوي ولما سعى الساعون أن نهجر الوغى ونمنح للمغلوب من فضلنا مهلا
تدوس شديد الدوس في الترب واطئا
المفتي عبداللطيف فتح الله تَدوسُ شَديدَ الدّوسِ في التُّربِ واطِئاً وَمِنكَ بِتيهِ العجبِ يَشمَخُ معطسُ
بعثت بالمرسل انبساطا
المعتمد بن عباد بَعَثتُ بِالمُرسِل اِنبِساطا مِنّي عَلى خَلقِك الجَميلِ
ومهدل الشطين تحسب أنه
الرصافي البلنسي وَمُهَدَّلِ الشَطَّينِ تَحسَبُ أَنَّهُ مُتَسَيِّلٌ مِن دُرَّةٍ لِصَفائِهِ
زادك الله بهجة ووقارا
عبد الغفار الأخرس زادك الله بهجةً ووقارا وجلالاً منه فجَلَّ جلالُه