العودة للتصفح الكامل المنسرح البسيط الطويل المنسرح المنسرح
غدا الدين من فرط المسرة باسما
الحيص بيصغدا الدين من فرط المسرَّة باسماً
طليق المحيَّا حيث أنت لهُ نجمُ
يكاد يغيضُ البحر من خجلٍ به
ويزدنُ بالجود العميم له خصمُ
ولم نر ليثاً قبله جمُعت لهُ
شجاعته والجود والعلم والفهمُ
يفِرُّ كَميُّ الجيش عند نزالهِ
كما فرَّ من معروف راحته العُدم
فلا زال يطوي كل عيدٍ بمثلهِ
وتُثني بفضليه المعاركُ والسَّلمُ
قصائد مختارة
وقد حلت بتونس أبغي من
علي الغراب الصفاقسي وقد حلت بتونس أبغي من م الاداب فاكهة بها محروسة
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه
إني لآنف من ذكر الأعاجيب
الامير منجك باشا إِني لآنف مِن ذكر الأَعاجيب لِهول ما شاهَدتُهُ عَين تَجريبي
كأنك ورهاء العنانين بغلة
حميد بن ثور الهلالي كأَنك ورهاءُ العنانينِ بَغلَةٌ رأَت حُصُناً فَعارَضتهن تَشحَجُ
الراح روحي فكيف أهجرها
كمال الدين بن النبيه الرَّاحُ روحِي فَكَيْفَ أَهْجُرُها مَنْظَرُها طَيِّبٌ وَمَخْبَرُها
ما للخزامى تعود نسرينا
بديع الزمان الهمذاني ما للخزامَى تعود نسرينا ولليالي وحكمها فينا