العودة للتصفح الكامل السريع السريع البسيط البسيط الخفيف
مشمر للهول غير زمل
الحيص بيصمشمِّرٌ للهولِ غيرُ زُمَّلِ
ينظرُ من لحظِ قطامٍ أجْدلِ
ثبْتٌ وماضي عزمهِ كالُمنْصلِ
تخالُ في بُرديه حين تَبْتلي
زُعازعَ الريح وركْني يذبُلِ
غَمْرُ الرِّداءِ للمُسيفِ المرمل
يُفاخر السُّحب بصوب الأنملِ
يحمدهُ ضيفُ الجديب المُمحل
وخائفٌ ليس له من موْئلِ
من خوفهِ وضُرِّه في أفْكلِ
أسلمهُ كل مُطاعٍ عَبْهَلِ
حتى اذا أظْلَمَ ليلُ القَسْطلِ
وأطلعَ الروعُ نجوم الذُّبَّلِ
وأوسع العسَّالُ رزق العُسَّلِ
واشْتبه الهامُ بمُلْقى الجَندلِ
جاء الوزير في الرَّعيل الأول
تاجُ الملوكِ ذو المقامِ الأفضلِ
يحمي حمى الليث صغار الأشبل
يُثْبتُ كل صارمٍ في مقتلِ
اِثباته الصَّواب عند المُشكلِ
تلقاهُ في ركوبهِ والمنْزلِ
صدر النَّديِّ ومُشارُ الجحْفل
فهنِّي الدهرُ به من مُفْضِلِ
في رَجبٍ وكل شهرِ مُقبلِ
قصائد مختارة
هل ضمت الأرض مليكا مثل من
أبو الصوفي هل ضَمَّت الأرضُ مليكاً مثل مَنْ قَدْ ضمت اليومَ بأَحْقابِ الزمَنْ
راحت لسرحة نعمان وواديها
الأبله البغدادي راحت لسرحة نعمان وواديها غر السحائب تغدوها غواديها
هلا رددت على العدو الكاشح
الراضي بالله هَلاَّ رَدَدْتَ عَلَى الْعَدُوِّ الْكاشِحِ وَقَبِلْتَ مِنَ الصَّدِيقِ النَّاصِحِ
لثمت ثغر عذولي حين سماك
ابن نباته المصري لثمت ثغر عذولي حين سماك فلذّ حتَّى كأني لاثم فاك
بعض الرجال كقبر الميت تمنحه
أبو العلاء المعري بَعضُ الرِجالِ كَقَبرِ المَيِتِ تَمنَحُهُ أَعَزَّ شَيءٍ وَلا يُعطيكَ تَعويضا
فليالي الصبا أسر ليال
الببغاء فَلَيالي الصِبا أَسَرُّ لَيالٍ وَزَمانُ الهَوى أَلَذُّ زَمانِ