العودة للتصفح الكامل البسيط الوافر المنسرح الخفيف الخفيف
همسة عتاب
جريس دبياتحَمَلْتُ لَهُ وُدًّا مَدَى العُمْرِ كُلِّهِ
وَكانَ لِجُرحِي فِي المَواجِعِ آسِيَا
ولَكِنَّ شَيْئًا ، لَسْتُ أَدْرِيهِ ، صَدَّهُ ،
فَأَعْرَضَ عَنِّي جافِيَ الخُلْقِ قاسِيَا !
إِذَا كُنْتُ قََدْ أَخْطَأْتُ فَاكْشِفْ إِسَاءَتِي
لِأُطْلُبَ ثَوْبَ العَفْوِ تُلْقِيهِ كَاسِيَا
وإِنْ كُنْتَ تَجْفُوني عَلَى غَيْرِ عِلَّةٍ
فَمَنْ ، يا أَخِي ، خَلَّاكَ لِلْخِلِّ ناسِيَا ؟!
قصائد مختارة
قالت سليمى ابشر فموعدنا الغد
ابن المُقري قالتْ سُليمى ابشر فموعدنا الغدُ فظللتَ من فرحي أقومُ وأقعدُ
ومعتد بالذي تحوي أنامله
ابو نواس وَمُعتَدٍ بِالَّذي تَحوي أَنامِلُهُ مِن كَأسِ مُنتَخِبٍ لَم يَثنِهِ المَلَلُ
أما أرجوه نفسي تختشيه
أبو الفضل الوليد أما أرجوهُ نفسي تختشيهِ وما أهواهُ ألقى الموتَ فيهِ
قال منشا يوما لسعدانه
الواساني قال منشا يوماً لسعدانه وهي سحور العينين فتانه
ما بعد الهزيمة
أسامه محمد زامل ما تغنّى بالسّلمِ بعد انهزامٍ ** غيرُ منْ كان فاقدًا للهوِيّهْ لو بهِ شيءٌ من ولاءٍ لربٍّ ** أو ترابٍ أو مذْهبٍ أو قضِيّهْ
بديعين ناظر ومنير
خالد الكاتب بديعينِ ناظرٌ ومنيرُ قمرٌ مشرقٌ وغصنٌ نضيرُ