العودة للتصفح البسيط المتقارب الوافر الطويل الخفيف
هنا في الحجر أبحث عن هواء
جريس دبياتهُنا في الحَجْرِ أبحَثُ عنْ هَواءِ
وعنْ نُورٍ يُطِلُّ منَ السَّماءِ
أنا ما عِشْتُ مِنْ سَبعينَ عامًا
كَهذا العامِ مِنْ خَوْفِ البَلاءِ
وحارَ العالمونَ بِأَمْرِ داءٍ
يُقاوِمُ كُلَّ أَنْواعِ الدَّواءِ
وهَبُّوا يَبْحَثونَ عَسَى لَقاحٌ
يَكونُ الحَلَّ قَبْلَ وُقوعِ ِ داءِ
وَكانَ لَهُمْ ... ولكنْ كَمْ سَأَلْنا !
فَكانَ الرَّدُّ يُوغِلُ في الخَفاءِ
أَنُؤْمِنُ بِاللَّقاحِ بِلا سُؤَالٍ
علَى اسْمِ اللهِ مَعْ بَعْضِ الدُّعاءِ؟
ونَأْخُذُهُ ولا نَخْشَى إِذا ما
نَمَا ذَيْلٌ لَنا بَعْضَ النَّماءِ
وأَكْثَرُنا يَعِيشُ العُمْرَ ذَيْلًا
فَلَيْسَ يَخَافُ مِنْ ذَيْلِ الشِّفاءِ!
إِذا خُيِّرْتُ بَيْنَ الذَّيْلِ حَيًّا
وبَيْنَ المَوْتِ أُمْسِكُ بِالبَقاءِ
سأَتْبَعُ عالِمًا وأَكونُ ذَيْلًا
لِأَهْلِ العِلْمِ لا أَهْلِ الغَباءِ
مَزَحْنا ، عَلَّ بَعْضَ المَزْحِ يَشْفِي
ويَمْسَحُ بَعْضَ آثارِ العَناءِ !
ونَحْنُ أََمامَ عامٍ لَيْسَ يُدْرَى
إلِى دَرْبِ البَقاءِ أَمِ الفَناءِ ؟!
ونَحْوَ اللهِ تَتَّجِهُ الأَيادِي
وترْتَفِعُ الحناجِرُ بِالرَّجاءِ :
أَلا يا ربّ هَوِّنْها عَليْنا
حَيَاةً لا تَظَلُّ على شَقاءِ
وأنعِِمْ أَيُّها الباري عَلْينا
بِفَيْضِ الخَيْرِ مِنْكَ وبِالرِّضاءِ !
قصائد مختارة
بني إني أرى فيما أرى عجبا
عمرو بن لحي بني إني أرى فيما أرى عجبا ولم يزل في بني الدنيا الأعاجيب
مطرزة مثل بدر السما
ابن الوردي مطرَّزَةٌ مثلُ بدرُ السما تنمَّقُ وجهَ الضيا بالظُّلَمْ
أراقت مقلتي طوفان نوح
ابن كمونة أراقت مقلتي طوفان نوح وقد بلغ الزبى لما ألما
أرب من تغتشه لك ناصح
عبد الله بن همام السلولي أرب من تغتشّه لكَ ناصحٌ ومؤتمنٍ بالغيبِ غيرُ أمينِ
بأي ذنب قتلوا
أحلام الحسن يا جنانَ الخُلدِ هيّا استقبلي هذه اﻷطفالُ جاءت فاقبلي
إنظمى الدر يا سمية إسكندر
إسماعيل صبري إِنظِمى الدُرَّ يا سَمِيَّةَ إِسكَن دَرَ لافُضَّ عِقدهُ من فيكِ