العودة للتصفح البسيط الوافر الخفيف الخفيف الخفيف
لقد عرضت لي بالمحصب من منى
عمر بن أبي ربيعةلَقَد عَرَضَت لي بِالمُحَصَّبِ مِن مِنىً
مَعَ الحَجِّ شَمسٌ سُتِّرَت بِيَمانِ
بَدا لِيَ مِنها مِعصَمٌ يَومَ جَمَّرَت
وَكَفٌّ خَضيبٌ زُيِّنَت بِبَنانِ
فَلَمّا اِلتَقَينا بِالثَنِيَّةِ سَلَّمَت
وَنازَعَني البَغلُ اللَعينُ عِناني
فَوَاللَهِ ما أَدري وَإِنّي لَحاسِبٌ
بِسَبعٍ رَمَيتُ الجَمرَ أَم بِثَمانِ
فَقُلتُ لَها عوجي فَقَد كانَ مَنزِلي
خَصيبٌ لَكُم ناءٍ عَنِ الحَدَثانِ
فَعُجنا فَعاجَت ساعَةً وَتَكَلَّمَت
فَظَلَّت لَها العَينانِ تَبتَدِرانِ
قصائد مختارة
هل طالعتك على الريان اظعان
إبراهيم الطباطبائي هل طالعتك على الريَّان اظعان ام قابلتك بريا البان غزلانُ
نسيت منيتي وخدعت نفسي
ابو العتاهية نَسيتُ مَنِيَّتي وَخَدَعتُ نَفسي وَطالَ عَلَيَّ تَعميري وَغَرسي
مات ذاك الجوى وذاك الحريق
أبو تمام ماتَ ذاكَ الجَوى وَذاكَ الحَريقُ وَرَثى لي ظَبيٌ عَلَيَّ شَفيقُ
مذ تراءى الإحماض في الغيث قوم
الهبل مُذ تَراءى الإِحماض في الغيث قومٌ أوسعُوه لذاك لَعناً وسبّا
حين يطلق رأس الشتاء جدائله
ميسون الإرياني لا شيء في النَّص يُلبس هذه المدينة قمصانها أو يحيك جواربها حين يطلق رأس الشتاء جدائله
فجلتها لنا لبابة لما
الأحوص الأنصاري فَجَلتَها لَنا لُبابَةُ لَمّا وَقَذَ النَومُ سائِرَ الحُراسِ