الطويل
بني عمنا الأدنين من آل طالب
ابن المعتز
بَني عَمِّنا الأَدنَينِ مِن آلِ طالِبٍ
تَعالَوا إِلى الأَدنى وَعودوا إِلى الحُسنى
رأيت أبا هفان يسال قعنبا
أبو علي البصير
رأيت أبا هفَّان يسال قعنباً
فقلت له قولاً أمضَّ من الشتمِ
لقد كان يصطاد المحبين يوسف
ابن المعتز
لَقَد كانَ يَصطادُ المُحِبّينَ يوسُفٌ
بِوَجهٍ مَليحٍ لَيُخَلّي مِنَ العِشقِ
سأثني على عهد المطيرة والقصر
ابن المعتز
سَأُثني عَلى عَهدِ المَطيرَةِ وَالقَصرِ
وَأَدعو لَها بِالساكِنينَ وَبِالقَطرِ
أتاني والإصباح ينهض في الدجى
ابن المعتز
أَتانِيَ وَالإِصباحُ يَنهَضُ في الدُجى
بِصَفراءَ لَم تُفسَد بِطَبخٍ وَإِحراقِ
شجتك لهند دمنة وديار
ابن المعتز
شَجَتكَ لِهِندٍ دِمنَةٌ وَدِيارُ
خِلاءٌ كَما شاءَ الفِراقُ قِفارُ
أتعمر بستانا زكا لك غرسه
ابن المعتز
أَتَعمُرُ بُستاناً زَكا لَكَ غَرسُهُ
وَتَخرِبُ وُدّاً مِن خَليلٍ مُوافِقِ
هي الدار إلا أنها منهم قفر
ابن المعتز
هِيَ الدارُ إِلّا أَنَّها مِنهُمُ قَفرُ
وَإِنّي بِها ثاوٍ وَإِنَّهُمُ سَفرُ
ضمان على عيني سقي ديارك
ابن المعتز
ضَمانٌ عَلى عَينَيَّ سَقيُ دِيارِكِ
وَإِن لَم تَكوني تَعلَمينَ بِذَلِكِ
رعين كما شئن الربيع سوارحا
ابن المعتز
رَعَينَ كَما شِئنَ الرَبيعَ سَوارِحاً
يَخُضنَ كَلُجِّ البَحرِ بَقلاً وَأَعشابا
يقولون لي والبعد بيني وبينها
ابن المعتز
يَقولونَ لي وَالبُعدُ بَيني وَبَينَها
نَأَت عَنكَ شَرٌّ وَاِنطَوى سَبَبُ القُربِ
قضيت لخلصاني أميمة إنها
أبو البسام الثمالي
قَضَيْتُ لخِلصَانِي أمَيْمَةُ إنَّها
على كلِّ نِسْوانِ البِلادِ أميْرُ