العودة للتصفح البسيط الطويل الخفيف الطويل الطويل البسيط
لئن خرمت عني المنايا محمدا
الفرزدقلَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداً
لَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُها
فَتىً كانَ لا يُبلي الإِزارَ وَسَيفُهُ
بِهِ لِلمَوالي في التُرابِ اِنتِقامُها
فَتىً لَم يَكُن يُدعى فَتىً لَيسَ مِثلَهُ
إِذا الريحُ ساقَ الشَولَ شَلّاً جَهامُها
فَتىً كَشِهابِ اللَيلِ يَرفَعُ نارَهُ
إِذا النارُ أَخباها لِسارٍ ضِرامُها
وَكُنّا نَرى مِن غالِبٍ في مُحَمَّدٍ
خَلايِقَ يَعلو الفاعِلينَ جِسامُها
تَكَرُّمَهُ عَمّا يُعَيَّرُ وَالقِرى
إِذا السَنَةُ الحَمراءُ جَلَّحَ عامُها
وَكانَ حَياً لِلمُمحِلينَ وَعِصمَةً
إِذا السَنَةُ الشَهباءُ حَلَّ حَرامُها
وَقَد كانَ مِتعابَ المَطِيِّ عَلى الوَجا
وَبِالسَيفِ زادُ المُرمِلينَ اِعتِيامُها
وَما مِن فَتىً كُنّا نَبيعُ مُحَمَّداً
بِهِ حينَ تَعتَزُّ الأُمورُ عِظامُها
إِذا ما شِتاءُ المَحلِ أَمسى قَدِ اِرتَدى
بِمِثلِ سَحيقِ الأُرجُوانِ قِتامُها
أَقولُ إِذا قالوا وَكَم مِن قَبيلَةٍ
حَوالَيكَ لَم يُترَك عَلَيها سِنامُها
أَبى ذِكرَ سَوراتٍ إِذا حُلَّتِ الحُبى
وَعِندَ القِرى وَالأَرضُ بالٍ ثُمامُها
سَأَبكيكَ ماكانَت بِنَفسي حُشاشَةٌ
وَما دَبَّ فَوقَ الأَرضِ يَمشي أَنامُها
وَما لاحَ نَجمٌ في السَماءِ وَما دَعا
حَمامَةَ أَيكٍ فَوقَ ساقٍ حَمامُها
فَهَل تَرجِعُ النَفسَ الَّتي قَد تَفَرَّقَت
حَياةُ صَدىً تَحتَ القُبورِ عِظامُها
وَلَيسَ بِمَحبوسٍ عَنِ النَفسِ مُرسَلٌ
إِلَيها إِذا نَفسٌ أَتاها حِمامُها
قصائد مختارة
يا بني أمية إني عنكما غان
أمية بن الأسكر يا بني أمية إني عنكما غان وما الغنى غير أني مرعش فان
أترضونني يا آل جراح إنني
التهامي أَتَرضونني يا آل جرّاح إِنَّني مُدوّيٍ لكم أَضحى مَدى الدَهرِ هالِكا
قد سمعنا من شيخ جبرين جزءا
ابن الوردي قد سمعنا منْ شيخِ جبرينَ جزءاً نبويّاً يُعدُّ في الألطافِ
أسالم من صرف الهوى من أسالم
عبد الرحمن السويدي أُسالِم من صرف الهوى من أسالِمُ أمِ الناس ما فيهم من الوجد سالمُ
يمينا بديني إنه الحب فيك أو
ابن سهل الأندلسي يَميناً بِديني إِنَّهُ الحُبُّ فيكَ أَو بِقِبلَةِ نُسكي إِنَّهُ وَجهُكَ الحَسَن
وقف عليك دموعي أيها الطلل
عبد الحليم المصري وَقفٌ عليك دموعي أيها الطلل عيني إليك وقلبي للأولى رحلوا