الطويل
خليلي قد طاب الشراب المبرد
ابن المعتز
خَليلَيَّ قَد طابَ الشَرابُ المُبَرَّدُ
وَقَد عُدتُ بَعدَ الشَكِّ وَالعودُ أَحمَدُ
أتيتك ربي مفعما بالأسى وصما
جرمانوس فرحات
أتيتك ربي مفعماً بالأسى وصْما
وقد قلّدتني شَقوتي بالعنا الإثما
ومقتول سكر عاش لي إذ دعوته
ابن المعتز
وَمَقتولِ سُكرٍ عاشَ لي إِذ دَعَوتُهُ
وَبادَرَ مَسروراً يَرى غَيَّهُ رُشدا
ولابسة ثوبا من الخز أدكنا
أبو علي البصير
ولابسة ثوباً من الخزِّ أدكناً
ومن أخضر الديباج راناً ومِعْجرا
ألا انتظروني ساعة عند أسماء
ابن المعتز
أَلا اِنتَظِروني ساعَةً عِندَ أَسماءِ
وَأَتآبِها مِنهُنَّ بُرئي وَأَدوائي
أبى الله ما للعاشقين عزاء
ابن المعتز
أَبى اللَهُ ما لِلعاشِقينَ عَزاءُ
وَما لِلمِلاحِ الغانِياتِ وَفاءُ
ألمت بنا يوم الرحيل اختلاسة
أبو علي البصير
ألمّتْ بنا يومَ الرحيل اختلاسةً
فأضْرَمَ نيرانَ الهوى النظرُ الخلّسُ
لقد قرع الواشي بأهون سعيه
أبو علي البصير
لقد قَرَعَ الواشي بأهونِ سعيهِ
صفاةً قديمأً أخطأتها القوارعُ
وكأس كمصباح السماء شربتها
ابن المعتز
وَكَأسٍ كَمِصباحِ السَماءِ شَرِبتُها
عَلى قُبلَةٍ أَو مَوعِدٍ بِلِقاءِ
كفى حزنا أني بقولي شاكر
ابن المعتز
كَفى حَزَناً أَنّي بِقَولِيَ شاكِرٌ
لِغَيري وَتَخفى بَعدَ ذاكَ الحَقائِقُ
ولي صارم فيه المنايا كوامن
ابن المعتز
وَلي صارِمٌ فيهِ المَنايا كَوامِنٌ
فَما يُنتَضى إِلّا لِسَفكِ دِماءِ
لنا كل يوم نوبة قد ننوبها
أبو علي البصير
لنا كلَّ يوم نَوْبة قد نَنوبُها
وليس لنا رزقٌ ولا عندنا فضلُ