العودة للتصفح الرجز السريع السريع الطويل
تبكي على المنتوف بكر ابن وائل
الفرزدقتُبَكّي عَلى المَنتوفِ بَكرُ اِبنُ وائِلٍ
وَتَنهى عَنِ اِبنَي مِسمَعٍ مَن بَكاهُما
قَتيلَينِ تَجتازُ الرِياحُ عَلَيهِما
مُجاوِرُ نَهرَي واسِطٍ جَسَداهُما
وَلَو أَصبَحا مِن غَيرِ بَكرِ اِبنِ وائِلٍ
لَكانَ عَلى الجاني ثَقيلاً دِماهُما
غُلامانِ نالا مِثلَ ما نالَ مِسمَعٌ
وَما وَصَلَت عِندَ النَباتِ لِحاهُما
وَلَو كانَ حَيّاً مالِكٌ وَاِبنُ مالِكٍ
لَقَد أَوقَدا نارَينِ عالٍ سَناهُما
وَلَو غَيرُ أَيدي الأَزدِ نالَت ذَراهُما
وَلَكِن بِأَيدي الأَزدِ حُزَّت طُلاهُما
قصائد مختارة
ولقد كنت طائرا يألف الضوء
حسين سرحان ولقد كنتُ طائرًا يألفُ الضوءَ ولا يألفُ الدجى الغربيبا
مجمرة طاف بها الغلمان
الصنوبري مجمرةٌ طاف بها الغلمانُ أبدع في صنعتها الزمانُ
كم أديب فطن عالم
علي بن أبي طالب كَم أَديبٍ فَطِنٍ عالِمِ مُستَكمِلِ العَقلِ مُقِّلٍ عَديمِ
مرت ليال وقلبي حائر قلق
إيليا ابو ماضي مَرَّت لَيالٍ وَقَلبِيَ حائِرٌ قَلِقٌ كَالفُلكِ في النَهرِ هاجَ النَوءُ مَجراهُ
كم ليلة كفي على خدي
خالد الكاتب كم ليلةٍ كفي على خدي أرعى نجوم الليل بالسهدِ
له جبهة كالشمس شعشع ضوؤها
المفتي عبداللطيف فتح الله لَهُ جَبهَةٌ كَالشَّمسِ شَعشعَ ضَوؤُها فَصارَ بِها بدرُ الدّجى لَيسَ يُعرفُ