الطويل
لنا بين بطن الواديين معرج
ابن هانئ الأصغر
لنا بين بطنِ الواديين مُعَرَّجُ
بحيثُ الغَضَاريَّانُ والظلُّ سَجْسَجُ
سعى جارها سعي الكرام وردها
الفرزدق
سَعى جارُها سَعيَ الكِرامِ وَرَدَّها
غَطاريفُ مِن عِجلٍ رِقاقٌ نِعالُها
إذا مسمع أعطتك يوما يمينه
الفرزدق
إِذا مِسمَعٌ أَعطَتكَ يَوماً يَمينُهُ
فَعُدتَ غَداً عادَت عَلَيكَ شِمالُها
إذا عدد الناس المكارم أشرفت
الفرزدق
إِذا عَدَّدَ الناسُ المَكارِمَ أَشرَفَت
رَوابي أَبي حَربٍ عَلى مَن يُطاوِلُ
لقد علم الأحياء بالغور أنكم
الفرزدق
لَقَد عَلِمَ الأَحياءُ بِالغَورِ أَنَّكُم
إِذا هَبَّتِ النَكباءُ أَكثَرُهُم فَضلا
ما البرق يلوح توقده
ابن هانئ الأصغر
ما البرقُ يلوحُ توقُّدُهُ
ترتاعُ فليلُكَ سَرْمَدُهُ
وأغيد من من النعاس بعظمه
الفرزدق
وَأَغيَدَ مِن مَنِّ النُعاسِ بِعَظمِهِ
كَأَنَّ بِهِ مِمّا سَرَينا بِهِ خَبلا
شكونا إليك الجهد في السنة التي
الفرزدق
شَكَونا إِلَيكَ الجَهدَ في السَنَةِ الَّتي
أَقامَت عَلى أَموالِنا آفَةَ المَحلِ
إذا عض بالأحياء محل فإننا
الفرزدق
إِذا عَضَّ بِالأَحياءِ مَحلٌ فَإِنَّنا
لَنا السورَةُ العُليا عَلى الزَمَنِ المَحلِ
ألا رب يوم بالدويرة صالح
ابن المعتز
أَلا رُبَّ يَومٍ بِالدُوَيرَةِ صالِحٍ
فَكَيفَ بِيَومٍ بَعدَهُ لِيَ فاسِدِ
أتانا أبو العيناء بابن مزور
أبو علي البصير
أتانا أبو العيناءِ بابن مزوّرِ
سنحكم فيه عادلاً غير جائرِ
بني عمنا عودوا نعد لمودة
ابن المعتز
بَني عَمِّنا عودوا نَعُد لِمَوَدَّةٍ
فَإِنّا إِلى الحُسنى سِراعُ التَعَطُّفِ