العودة للتصفح الكامل المتقارب الخفيف الرجز البسيط الطويل
طويل عماد البيت تبني مجاشع
الفرزدقطَويلُ عِمادِ البَيتِ تَبني مُجاشِعٌ
إِلى بَيتِهِ أَطنابَها ما تَنَزَّعُ
سَيَبلُغُ عَنّي حاجَتي غَيرُ عامِلٍ
بِها مِن ذَوي الحاجاتِ فَيجٌ مُسَرِّعُ
عَصائِبُ لَم يَطحَن كُدَيرٌ مَتاعَها
يَمُرُّ بِها بَينَ الغَديرَينِ مَهيَعُ
إِلَيهِ وَإِن كانَت زَبالَةُ بَينَنا
وَذو حَدَبٍ فيهِ القَراقيرُ تَمزَعُ
يَميناً لَئِن أَمسى كُدَيرٌ يَلومُني
لَقَد لُمتُهُ لَوماً سَيَبقى وَيَنصَعُ
خَليلَي كُدَيرٍ أَبلِغا إِن لَقيتُهُ
طَبِعتُ وَأَنّى لَيسَ مِثلُكَ يَطبَعُ
أَفي مِئَةٍ أَقرَضتَها ذا قَرابَةٍ
عَلى كُلِّ بابٍ ماءُ عَينَيكَ يَدمَعُ
تَسيلُ مَآقيكَ الصَديدَ تَلومُني
وَأَنتَ اِمرُؤٌ قَحمُ العَذارَينِ أَصلَعُ
فَدونَكَها إِنّي إِخالُكَ لَم تَزَل
لَدُن خَرَجَت مِن بابِ بَيتِكَ تَلمَعُ
تُنادي وَتَدعو اللَهَ فيها كَأَنَّما
رُزِئتَ اِبنَ أُمٍّ لَم يَكُن يَتَضَعضَعُ
مَتى تَأتِهِ مِنّي النَذيرَةُ لا يَنَم
وَلَكِن يَخافُ الطارِقاتُ وَيَفزَعُ
وَأَيُّ اِمرِئٍ بَعدَ النَذيرَةِ قَد رَأى
طَلايِعَها مِنّي لَهُ العَينُ تَهجَعُ
مِنَ الناسِ إِلّا فاسِدَ العَقلِ شارَكَت
بِهِ العَجزَ حَولاً أُمُّهُ وَهوَ مُرضَعُ
فَلا يَقذِفَنكَ الحينُ في نابِ حَيَّةٍ
عَصا كُلَّ حَوّاءٍ بِهِ السُمُّ مُنقَعُ
يَفِرُّ رُقاةُ القَومِ لا يَقرَبونَهُ
خَشاشُ حِبالٍ فاتِكُ اللَيلِ أَقرَعُ
مِنَ الصُمِّ إِن تَعلُكَّ مِنهُ شَكيمَةٌ
تَمُت أَو تُفِق قَد ماتَ عَقلُكَ أَجمَعُ
قصائد مختارة
لما رأيت الورد في خديك
إيليا ابو ماضي لَمَّا رَأَيْتُ الْوَرْدَ فِي خَدَّيْكِ وَشَقَائِقَ النُّعْمَانِ فِي شَفَتَيْكِ
تلبست للحرب أثوابها
البحتري تَلَبَّستُ لِلحَربِ أَثوابَها وَقُلتُ أَنا الرَجُلُ البُحتُري
فسمونا والفجر يضحك في الشرق
ابو الحسن السلامي فسمونا والفجر يضحك في الشر ق إلينا مبشراً بالصباحِ
وصاحب رعيت دهرا وده
محمود سامي البارودي وَصَاحِبٍ رَعَيْتُ دَهْرَاً وُدَّهُ وَلَمْ أُبَايِنْ نَهْجَهُ وَقَصْدَهُ
لله في نصرة اليابان حكمته
أحمد شوقي لله في نصرة اليابان حكمته لا يُسأل الله عن فعل ولا شان
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواس وَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي