العودة للتصفح المتقارب الرجز الخفيف المجتث المتقارب
وحمراء كالياقوت بت أشجها
ابو نواسوَحَمراءَ كَالياقوتِ بِتُّ أَشُجُّها
وَكادَت بِكَفّي في الزُجاجَةِ أَن تُدمي
فَأَحسِن بِها شَيخوخَةً في إِنائِها
وَأَلطِف بِها بَينَ المَفاصِلِ وَالعَظمِ
تُغازِلُ عَقلَ المَرءِ قَبلَ ابتِسامِهِ
وَتَخدَعُهُ عَن لُبِّهِ وَعَنِ الحِلمِ
وَعَنهُ يَسيلُ الهَمَّ أَوَّلَ أَوَّلاً
وَإِن كانَ مَسجورَ الجَوانِحِ بِالهَمِّ
وَيَنساقُ لِلجَدوى وَإِن كانَ مُمسِكاً
وَيُظهِرُ إِكثاراً وَإِن كانَ ذا عُدمِ
كَذاكَ عَلِمتُ الراحَ ما الغَيثُ في الظَما
بِأَنفَعَ مِنها في الطَبيعَةِ وَالجِسمِ
قصائد مختارة
وإن أمهل المرء في عمره
الأشعر بن أدد وَإِنْ أُمْهِلَ الْمَرْءُ فِي عُمْرِهِ فَيَوْماً يُقالُ لَهُ لاقِهِ
ما ساعدني الحظ كما أهواه
نظام الدين الأصفهاني ما ساعَدَني الحَظُّ كَما أَهواهُ أَقضي ظَمأً وَدونيَ الأَمواهُ
يا أيها الهاتف فوق الصخرة
قرين بن مصاد يَا أَيُّها الْهاتِفُ فَوْقَ الصَّخْرَةْ كَمْ عَبْرَةٍ هَيَّجْتَها وَعَبْرَةْ
طال ميعادنا فخلناه دهرا
ناصيف اليازجي طالَ ميِعادُنا فَخِلْناهُ دَهرا هكذا الشَّوقُ يجعَلُ اليومَ شَهْرا
يا شاعرا جل عن أن
تميم الفاطمي يا شاعراً جلّ عن أنْ يُقَاسَ بالشعراءِ
عرفت أديبا فأحببته
إبراهيم طوقان عَرَفتُ أَديباً فَأَحببته وَسُرعان ما غابَ هَذا الحَبيب