العودة للتصفح الطويل البسيط الوافر الكامل الكامل
قد حكى البدر بهاكا
ابو نواسقَد حَكى البَدرُ بَهاكا
فَرَآهُ مَن رَآكا
وَزَها بِالحُسنِ لَمّا
صارَ في الحُسنِ حَكاكا
أَيُّها الغَضبانُ رِفقاً
جُعِلَت نَفسي فِداكا
يا شَبيهَ البَدرِ حُسناً
قَلَّ صَبري عَن هَواكا
قصائد مختارة
وما قتل بعض الحي بعضا بناهك
ابن الرومي وما قَتلُ بعضِ الحيِّ بعضاً بناهكٍ قُواهُ إذا ما جاء حيٌّ يحاربُهْ
سري وسرك
أحمد رامي الصبُّ تفضحه عيونُهْ وتنمُّ عن وَجْدٍ شؤونُه
أمسى مقيما بذي العوصاء صيره
الطفيل الغنوي أَمسى مُقيماً بِذي العَوصاءِ صَيَّرُهُ بِالبِئرِ غادَرَهُ الأَحياءُ وَاِبتَكَروا
غدا سلف فأصعد بالرباب
بشار بن برد غَدا سَلَفٌ فَأَصعَدَ بِالرَبابِ وَحَنَّ وَما يَحِنُّ إِلى صِحابِ
وأنا الذي علمت من طلب الغنى
الببغاء وَأَنا الَّذي عَلِمتُ مِن طَلَبِ الغِنى كَيفَ الطَريقُ إِلى الغِنى بِرَجائِهِ
سرى طيف ذا الظبي بالعاقدان
الوليد بن يزيد سَرى طَيفُ ذا الظَبيِ بِالعاقِدا نِ لَيلاً فَهَيَّجَ قَلباً عَميدا