العودة للتصفح

من مبلغ الحجاج أنني

أعشى همدان
مَن مُبلِغُ الحَجّاجِ أَن
ني قَد نَدَبتُ إِلَيهِ حَربا
حَرباً مُذَكَّرَةً عَوا
ناً تُترَك الشُبّانَ شُهبا
وَصَفَقتُ في كَفِّ اِمرِئٍ
جَلدٍ إِذا ما الأَمرُ غَبّا
يا اِبنَ الأَشَجِّ قَريعِ كِن
دَةَ لا أُبالي فيكَ عَتبا
أَنتَ الرَئيسُ اِبنُ الرَئي
سِ وَأَنتَ أَعلى الناسِ كَعبا
نُبِّئتُ حَجّاجَ بنَ يو
سُفَ خَرَّ مِن زَلَقٍ فَتَبّا
فَاِنهَض فَديتَ لَعَلَّهُ
يَجلو بِكَ الرَحمَنُ كَربا
فَإِذا جَعَلتَ دُروبَ فا
رِسَ خَلفَهُم دَرباً فَدَربا
فَاِبعَث عَطِيَّةً في الخُيو
لِ يَكُبُّهُنَّ عَلَيهِ كَبّا

قصائد مختارة

ما بين روض طيب الأهواء

حسن حسني الطويراني
الكامل
ما بَين رَوض طَيِّبِ الأَهواءِ سَفرت فَهاجت بِالحَشا أَهوائي

إنسان المدينة الحجرية

محمود البريكان
في العالمِ المطمورِ تحتَ الأرض، في متاهْقُدّ من الحديدِ، والإسمنتِ، والحجرْحيثُ يمدُّ عنكبوتُ الخوفِ والضجرْخيوطَهُ في طرقِ الصمتِ، ولا مفرْفي لابرنثِ الموتِ، حيثُ يهلكُ البشرْشوقاً إلى الحياة حيثُ يضيعُ الصوتُ، حيثُ يُفقدُ الأثرْأنتَ هنا تدورْكأنّما تلهثُ في لهاثِكَ العصورْأنتَ هنا… ماذا تُغنّي أنتَ للقبور؟ماذا تقولُ للظلامِ الفظِّ والصقيع؟وما الذي تُسرُّ للوحدة؟

لمت لما أراد مني

ابن دانيال الموصلي
الخفيف
لمتُ لمَا أرادَ منّي وقد بالبدورِ الطوالِعْ

وأنت حسيب ودك إذ دعينا

عمران بن حطان
الوافر
وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري

ملأ البسيطة عدله وأمانه

ابن الجياب الغرناطي
الكامل
ملأ البسيطةَ عدلُهُ وأمانهُ فالوحشُ لا تعدو على مَن غالَها

صاح إن الملام في حب جمل

عمر بن أبي ربيعة
الخفيف
صاحِ إِنَّ المُلامَ في حُبِّ جُملِ كادَ يَقضي الغَداةَ مِنكَ مَكاني