الطويل
زرعنا فلم نحصد وكان جدودنا
مصطفى صادق الرافعي
زرعنا فلم نحصدْ وكان جدودنا
متى يبذروا في أرضنا الحبَّ يحصدوا
بكت عين محزون فطال انسجامها
الفرزدق
بَكَت عَينُ مَحزونٍ فَطالَ اِنسِجامُها
وَطالَت لَيالي حادِثٍ لا يَنامُها
ولما رأيت الجود تجري جياده
الفرزدق
وَلَمّا رَأَيتُ الجودَ تَجري جِيادُهُ
إِلى خَطَرٍ يُفلى بِهِ كُلُّ مائِعِ
ألا أيها القوم الذين أتاهم
الفرزدق
أَلا أَيُّها القَومُ الَّذينَ أَتاهُمُ
غَداةَ ثَوى الجَرّاحُ إِحدى العَظايِمِ
إليك ابن سيار فتى الجود واعست
الفرزدق
إِلَيكَ اِبنَ سَيّارٍ فَتى الجودِ واعَسَت
بِنا البيدَ أَعضادُ المَهاري الشَعاشِعِ
جعلت لها بابين باب مجاشع
الفرزدق
جَعَلتُ لَها بابَينِ بابَ مُجاشِعٍ
وَباباً لُجَيمِيّاً عَزيزاً مَراوِمُه
إذا ما دعاك الحق للظلم مرة
مصطفى صادق الرافعي
إذا ما دعاكَ الحقُّ للظلمِ مرّةً
وقد كنتَ ذا حلمٍ فلا تَكُ ذا حلمِ
حسبت قذافي بعد عام ولم يكن
الفرزدق
حَسِبتَ قِذافي بَعدَ عامٍ وَلَم يَكُن
قِذافي زَماناً ما يُرَوَّحُ سائِمُه
أراك الحمى هل قبلتك ثغورها
مصطفى صادق الرافعي
أراكَ الحمى هل قبَّلتكَ ثُغورها
فمَالتْ بأعطافِ الغُصونِ خُمُورًها
فرعن وفرغن الهموم التي سمت
الفرزدق
فَرَعنَ وَفَرَّغنَ الهُمومَ الَّتي سَمَت
إِلَيكَ بِنا لَمّا أَتاكَ سَمامُها
إذا كنت ملهوفا أصابتك نكبة
الفرزدق
إِذا كُنتَ مَلهوفاً أَصابَتكَ نَكبَةٌ
فَنادِ وَلا تَعدِل بِآلِ ذِراعِ
شكوت هواها فاشتكتني إلى هجر
مصطفى صادق الرافعي
شكوتُ هواها فاشتكتْنِي إلى هَجرٍ
وقد غَلَبَ الأمرانِ فيها على أمري