الطويل
ولكن خربانا تنوس لحاهم
الفرزدق
وَلَكِنَّ خِرباناً تَنوسُ لِحاهُمُ
عَلى قُصُبٍ جوفٍ تَناوَحَ خورُها
مضى والتقى نجمين في أفق جدا
مصطفى صادق الرافعي
مضى والتقى نجمين في أفق جَدَّا
وخلَّفني من نورهِ أنا والمجدا
ولم تك تخشى جعفر أن يصيبها
الفرزدق
وَلَم تَكُ تَخشى جَعفَرٌ أَن يُصيبَها
بِأَعظَمَ مِنّي مِن شَقاها فُجورُها
لعمري لقد سلمت لو أن جثوة
الفرزدق
لَعَمري لَقَد سَلَّمتُ لَو أَنَّ جِثوَةً
عَلى جَدَثٍ رَدَّ السَلامَ كَلامُها
فرب ربيع بالبلاليق قد رعت
الفرزدق
فَرُبَّ رَبيعٍ بِالبَلاليقِ قَد رَعَت
بِمُستَنِّ أَغياثٍ بِعاقَ ذُكورُها
لئن خرمت عني المنايا محمدا
الفرزدق
لَئِن خَرَّمَت عَنّي المَنايا مُحَمَّداً
لَقَد كانَ أَفنى الأَوَّلينَ اِختِرامُها
سقى أريحاء الغيث وهي بغيضة
الفرزدق
سَقى أَريِحاءَ الغَيثُ وَهيَ بَغيضَةٌ
إِلَيَّ وَلَكِن بي لِيُسقاهُ هامُها
عرفت بأعلى رائس الفأو بعدما
الفرزدق
عَرَفتُ بِأَعلى رائِسِ الفَأوَ بَعدَما
مَضَت سَنَةٌ أَيّامُها وَشُهورُها
وقائلة والدمع يحدر كحلها
الفرزدق
وَقائِلَةٍ وَالدَمعُ يَحدُرُ كُحلَها
لَبِئسَ المَدى أَجرى إِلَيهِ اِبنُ ضَمضَمِ
وكم حار عشاق ولا مثل حيرتي
مصطفى صادق الرافعي
وكم حار عشاقٌ ولا مثل حيرتي
إذا شئت يوماً أن أسوء حبيبي
ولا اتبعتكم يوم ظعن فلائها
الفرزدق
وَلا اِتَّبَعَتكُم يَومَ ظَعنٍ فِلائُها
وَلا زُجِرَت فيكُم فِحالَتُها هَلِ
أهان على المرطان أحداث نهشل
الفرزدق
أَهانَ عَلى المُرطانِ أَحداثِ نَهشَلٍ
إِذا جيدَ شَرقِيٌّ لَها وَالحَفائِرُ