الطويل
ويوم ترى جوزاؤه من ظلامه
الفرزدق
وَيَومٍ تُرى جَوزاؤُهُ مِن ظَلامِهِ
تَرى طَيرَهُ قَبلَ الوَقيعَةِ وُقَّعا
لئن صبر الحجاج ما من مصيبة
الفرزدق
لَئِن صَبَرَ الحَجّاجُ ما مِن مُصيبَةٍ
تَكونُ لِمَرزوءٍ أَجَلَّ وَأَوجَعا
لو كنت صلب العود أو كابن معمر
الفرزدق
لَو كُنتَ صُلبَ العودِ أَو كَاِبنِ مَعمِرٍ
لَخُضتَ حِياضَ المَوتِ وَاللَيلُ مُظلِمُ
لو أعلم الأيام راجعة لنا
الفرزدق
لَو أَعلَمُ الأَيّامَ راجِعَةً لَنا
بَكَيتُ عَلى أَهلِ القِرى مِن مُجاشِعِ
أهاج لك الشوق القديم خباله
الفرزدق
أَهاجَ لَكَ الشَوقَ القَديمَ خَبالَهُ
مَنازِلُ بَينَ المُنتَضى فَالمَصانِعِ
لو كنت من سعد بن ضبة لم أبل
الفرزدق
لَو كُنتُ مِن سَعدِ بنِ ضَبَّةَ لَم أُبَل
مَقالاً وَلَو أَحفَظتَني بِالقَوارِصِ
أباهل لو أن الأنام تنافروا
الفرزدق
أَباهِلَ لَو أَنَّ الأَنامَ تَنافَروا
عَلى أَيِّهِم شَرٌّ قَديماً وَأَلأَمُ
إني وإن كانت تميم عمارتي
الفرزدق
إِنّي وَإِن كانَت تَميمٌ عِمارَتي
وَكُنتُ إِلى القُدموسِ مِنها القُماقِمِ
رأتني معد مصحرا فتناذرت
الفرزدق
رَأَتني مَعَدٌّ مُصحِراً فَتَناذَرَت
بَديهَةَ مَخشِيَّ الجَريرَةِ عارِمِ
سأجزيك من سوآت ما كنت سقتني
الفرزدق
سَأُجزيكَ مِن سَوآتِ ما كُنتَ سُقتَني
إِلَيهِ جُروحاً فيكَ ذاتَ كِلامِ
وليلة بتنا بالغريين ضافنا
الفرزدق
وَلَيلَةَ بِتنا بِالغَرِيَّينِ ضافَنا
عَلى الزادِ مَمشوقِ الذِراعَينِ أَطلَسُ
ألا حي إذ أهلي وأهلك جيرة
الفرزدق
أَلا حَيِّ إِذ أَهلي وَأَهلُكَ جيرَةٌ
مَحَلّاً بِذاتِ الرَمثِ قَد كانَ يَدرُسُ