العودة للتصفح مجزوء المتقارب الخفيف المنسرح الكامل
صل يا جنيد الخير لله صولة
الفرزدقصُل يا جُنَيدِ الخَيرِ لِلَّهِ صَولَةً
وَأَقرَر عُيوناً ما يَجِفُّ سِجامُها
فَقَد فَضَّلَ اللَهُ الجُنَيدَ وَفُضِّلَت
يَداهُ عَلى الأَيدي الطِوالِ اِهتِضامُها
وَما غَضِبَت لِلَّهِ أَيدي قَبيلَةٍ
عَلى مُشرِكٍ إِلّا الجُنَيدُ حُسامُها
وَلا ذُكِرَت عِندَ المُلوكِ قَماقِمٌ
بِفَضلِ نَدىً إِلّا الجُنَيدُ هُمامُها
قَبيلَتُهُ مُرِّيَّةٌ غالِبِيَّةٌ
لَها وَعَلَيها حُلُّها وَحَرامُها
لَهُم في قُرَيشٌ نِسبَةٌ غالِبِيَّةٌ
إِلَيهِم تَناهَت حَربُها وَسَلامُها
تَفَرَّعَ مِن غَيظِ اِبنِ مُرَّةَ مَجدُها
قَديماً وَهُم أَعناقُ قَيسٍ وَهامُها
قصائد مختارة
لفضل بن سهل يد
إبراهيم الصولي لِفَضل بن سهل يَد تقاصر عَنها المثل
وإذا الخرد أغبررن من
الكميت بن زيد وإذا الخُرَّد أغبررن من المحل صارت مِهدَاؤهن عفيرا
الراحلين بالخل عني في سحر
الكوكباني الراحِلين بِالخلِّ عَنّي في سحر راحوا وَخَلَّوني مُعاني للسهر
تعاهدتك العهاد يا طلل
ابن المعتز تَعاهَدَتكَ العِهادُ يا طَلَلُ حَدِّث عَنِ الظاعِنينَ ما فَعَلوا
أمده الدمع حتى غاض جائده
خليل مردم بك أَمدَّه الدمعُ حتى غاضَ جائدُه فمنْ بأَدمعِ عينيه يرافدُه
أبلغ أبا الدردام إن لاقيته
ابن الرومي أَبلِغ أَبا الدَردامِ إِن لاقَيتَهُ بِالرَقَّةِ البَيضاءِ أَو حَرّانِ