العودة للتصفح الطويل الوافر السريع
بني نهشل أبقوا عليكم ولم تروا
الفرزدقبَني نَهشَلٍ أَبقوا عَلَيكُم وَلَم تَرَوا
سَوابِقَ حامٍ لِلذِمارِ مُشَهَّرِ
كَريمٍ تَشَكّى قَومُهُ مُسرِعاتِهِ
وَأَعداؤُهُ مُصغونَ لِلمُتَسَوِّرِ
أَلانَ إِذا هَرَّت مَعَدٌ عُلالَتي
وَنابَي دُموعٍ لِلمُدِلّينَ مُصحِرِ
بَني نَهشَلٍ لا تَحمِلوني عَلَيكُمُ
عَلى دَبِرٍ أَندابُهُ لَم تَقَشَّرِ
وَإِنّا وَإِيّاكُم جَرَينا فَأَيُّنا
تَقَلَّدَ حَبلَ المُبطِئِ المُتَأَخِّرِ
وَلَو كانَ حَرِّيُّ بنُ ضَمرَةَ فيكُمُ
لَقالَ لَكُم لَستُم عَلى المُتَخَيَّرِ
عَشِيَّةَ خَلّى عَن رَقاشِ وَجَلَّحَت
بِهِ سَوحَقٌ كَالطائِرِ المُتَمَطِّرِ
يُفَدّي عُلالاتِ العِبايَةِ إِذ دَنا
لَهُ فارِسُ المِدعاسِ غَيرُ المُغَمِّرِ
وَأَيقَنَ أَنَّ الخَيلَ إِذ تَلتَبِس بِهِ
يَقِظ عانِياً أَو جيفَةً بَينَ أَنسُرِ
وَما تَرَكَت مُنكُم رِماحُ مُجاشِعٍ
وَفُرسانُها إِلّا أَكولَةَ مَنسِرِ
عَشِيَّةَ رَوَّحنا عَلَيكُم خَناذِذاً
مِنَ الخَيلِ إِذ أَنتُم قَعودٌ بِقَرقَرِ
أَبا مَعقِلٍ لَولا حَواجِزُ بَينَنا
وَقُربى ذَكَرناها لِآلِ المُجَبِّرِ
إِذاً لَرَكِبنا العامَ حَدَّ ظُهورِهِم
عَلى وَقَرٍ أَندابُهُ لَم تَغَفَّرِ
فَما بِكَ مِن هَذا وَقَد كُنتَ تَجتَني
جَنى شَجَرٍ مُرَّ العَواقِبِ مُمقِرِ
قصائد مختارة
أبى الله إلا أن يكون لك النصر
ابن حمديس أبى اللَّه إلّا أَن يَكونَ لك النّصْرُ وأن يَهْدِمَ الإيمانُ ما شاده الكفرُ
الوشاة
أحمد سالم باعطب رَمى الوشاةُ بداءِ الحقدِ روْحاتي وزَوَّروا قصَّةً عوراءَ عن ذاتي
فإن يغضبك قولي في علي
الأخضر اللهبي فإن يغضبك قولي في عليّ وتمنع ما لديك من النوالِ
أقلامه جازت أقاليمنا
ابن عنين أَقلامُهُ جازَت أَقاليمَنا وَكانَ في عَصرِ الصِبى مَقلَمَه
بيروت
مصطفى معروفي الوردة أولها بيروت و آخرها بيروت
وربت أمريكية خلت ودها
إيليا ابو ماضي وَرَبَّتَ أَمريكِيَّةٍ خِلتُ وِدَّها يَدوم وَلَكِن ما لِغانِيَةٍ وُدُّ