الطويل
يذكرنا في الود أيام شعثم
هناءة بن مالك الأزدي
يذكّرنا في الود أَيّامَ شَعثَمِ
لَياليَ أَسبابُ الهوى لم تُجَذَّمِ
وإني لمستحيي إذا ما لقيتكم
هناءة بن مالك الأزدي
وإِنّي لَمُستَحيي إِذا ما لَقيتُكُم
من الخَزِّ مُصفَرّا عليكُم وأَحمَرا
إن كان يومي ليس يوم مدامة
ابن المعتز
إِن كانَ يَومي لَيسَ يَومَ مُدامَةٍ
وَلا يَومَ فِتيانٍ فَما هُوَ مِن عُمري
صحا عاذلي عني ولم أصح من ضلي
ابن المعتز
صَحا عاذِلي عَنّي وَلَم أَصحُ مِن ضَلّي
وَيا حَبَّذا شُرٌّ عَلى المَنعِ وَالبَذلِ
دعتك دواعي أم عمرو لو دعت
كعب بن مشهور
دعتكَ دواعي أم عمرٍو لو دَعَت
صدى بين أرماسٍ لظل يُجيبُها
أتانا بها صفراء يزعم أنها
ابن المعتز
أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها
لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ
ألا عللاني إنما العيش تعليل
ابن المعتز
أَلا عَلِّلاني إِنَما العَيشُ تَعليلُ
وَما لِحَياةٍ بَعدَها ميتَةٌ طولُ
تمنيت أم العمر حتى رأيتها
كعب بن مشهور
تمنيتُ أمَّ العَمرِ حتَّى رأيتُها
يُفلتنها بيسَ الثوابِ يُثيبُ
فتى غير مبطان العشيات لا يرى
كعب بن مشهور
فتى غير مبطانِ العشياتِ لا يُرى
ضئيلا ولا رثَّ القُوى حينَ يشحَبُ
ظللت بنعمى خير يوم وليلة
ابن المعتز
ظَلَلتُ بِنُعمى خَيرِ يَومٍ وَلَيلَةٍ
يَدورُ عَلَينا الكَأسُ في فِتيَةٍ زُهرِ
أفي كل يوم أنت من برح الهوى
كعب بن مشهور
أفي كل يوم أنت من بُرحِ الهوى
الى الشم من أعلام ميلاء ناظرُ
ألا فاسقنيها قد نعى الليل ديكه
ابن المعتز
أَلا فَاِسقِنيها قَد نَعى اللَيلَ ديكُهُ
وَأَغرى بِأُفقِ اللَيلِ فَهوَ سَليبُ