العودة للتصفح الوافر الخفيف الكامل الطويل الوافر
وركب قد استرخت طلاهم من السرى
الفرزدقوَرَكبٍ قَدِ اِستَرخَت طُلاهُم مِنَ السُرى
مُقيمٍ بِلَحيَيهِ النِخاعُ وَأَميَلُ
عَلى ذي مَنارٍ تَعرِفُ العيسُ مَتنَهُ
كَما تَعرِفُ الأَضيافُ آلَ المُهَمَّلِ
أَلا قَبَّحَ اللَهُ القَلوصَ الَّتي سَرَت
بِرَحلي إِلى خَصيَي عِدانِ المُهَمَّلِ
بَني أُمُّ عَيلانٍ كَأَنَّ لِحاهُمُ
مَخالي شَعيرٍ عُلِّقَت فَوقَ أَبغُلِ
تَجَمَّعتُمُ لي في فَصيلٍ كَأَنَّما
تَجَمَّعتُمُ لي في أَغَرَّ مُحَجَّلِ
قصائد مختارة
إلى كم فرقتي وكم ارتحالي
بهاء الدين زهير إِلى كَم فُرقَتي وَكَمِ اِرتِحالي فَلا أَشكو لِغَيرِ اللَهِ حالي
أشجار الأسمنت
أحمد عبد المعطي حجازي يقبل الوقت ويمضي دون أن ينتقل الظلُّ
تلك عرسي رامت سفاها فراقي
اسماعيل النسائي تِلكَ عِرسي رامَت سَفاهاً فِراقي وَاِستَمَلَّت فَما تواتي عِناقي
نزل الذي هو عن سواه لفي غنى
عبد الغني النابلسي نزل الذي هو عن سواه لفي غنى فتلبَّسَ السر الخفيْ وتبينا
وكنت كبازي من الطير أشهب
الحيص بيص وكنتُ كبازيٍّ من الطَّير أشهبٍ يُهابُ تجلِّيهٍ وتُخشى مَخالبُهْ
كتابك يا أبا منصور أضحت
ابن النقيب كتابك يا أبا منصور أضحت تفوق على ابن بَانة مطرباتُه