الطويل
عيون كساها الغيث ثوبا من الهوى
ابن المعتز
عُيونٌ كَساها الغَيثُ ثَوباً مِنَ الهَوى
فَأَجفانُها بيضٌ وَأَحداقُها حُمرُ
ألا عج إلى دار السرور وسلم
ابن المعتز
أَلا عُج إِلى دارِ السُرورِ وَسَلِّمِ
وَقُل أَينَ لَذّاتي وَأَينَ تَكَلُّمي
وغرس من الأحباب غيبت في الثرى
ابن المعتز
وَغَرسٍ مِنَ الأَحبابِ غَيَّبتُ في الثَرى
وَسَقَّتهُ أَجفاني بِسَحٍّ وَقاطِرِ
أعاذل دع لومي وهاك وهات
ابن المعتز
أَعاذِلُ دَع لَومي وَهاكَ وَهاتِ
هَلِ العَيشُ فَاِصدُق غَيرَ ذا بِحَياتي
سأكتم حاجاتي عن الناس كلهم
ابن المعتز
سَأَكتُمُ حاجاتي عَنِ الناسِ كُلَّهُم
وَلَكِنَّها لِلَّهِ تَبدو وَتَظهَرُ
سكنتك يا دنيا برغمي مكرها
ابن المعتز
سَكَنتُكِ يا دُنيا بِرُغمِيَ مُكرَهاً
وَما كانَ لي في ذاكَ صُنعٌ وَلا أَمرُ
أبا حسن ثبت في الأمر وطأة
ابن المعتز
أَبا حَسَنٍ ثَبَتَّ في الأَمرِ وَطأَةً
وَأَدرَكتَني في المُعضِلاتِ الهَزاهِزِ
ظللت بحزن إن بدا البرق غدوة
ابن المعتز
ظَلَلتُ بِحُزنٍ إِن بَدا البَرقُ غُدوَةً
كَما رَفَعَ النارَ البَصيرَةَ قابِسُ
لعلك يا مكتوم أن تعرف الناسا
ابن المعتز
لَعَلَّكَ يا مَكتومُ أَن تَعرِفَ الناسا
فَتَهلِكَ مِن بَعدي هُموماً وَوَسواسا
ولما التقينا بعد حين من الحين
ابن المعتز
وَلَمّا اِلتَقَينا بَعدَ حينٍ مِنَ الحينِ
حَلَفنا بِأَنّا لا نَعودُ إِلى البَينِ
ألا ما لقلب لا تقضى حوائجه
ابن المعتز
أَلا ما لِقَلبٍ لا تُقَضّى حَوائِجُه
وَوَجدٍ أَطارَ النَومَ بِاللَيلِ لاعِجُه
رفعت يدي أستوهب الله صحة
ابن المعتز
رَفَعتُ يَدي أَستَوهِبُ اللَهَ صِحَّةً
لِخَيرِ إِمامٍ سالِكٍ في التُقى نَهجا